البحث في فتح الأبواب
٢٢٦/١ الصفحه ٣٢٦ : عمّارا. وروي أن عبد الله توفي بعد أبيه عليهالسلام بسبعين أو تسعين يوما.
انظر « الفرق بين الفرق : ٦٢
الصفحه ٣٢١ : فيها من الانتفاع.
بل لا يفرقون بين
الاستخارة إذا جاءت افعل سواء كانت في خمس أو أربع أو ثلاث وقد
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك لأهل (١) الاعتبار وليس كل
أخبار الفطحية وفرق الشيعة باطلة بالكلية بل فيهم من يعرف منه الثقة في
الصفحه ٣٤٠ : سلطان المعاد صلوات الله عليه كان أعظم الناس على أمته شفقة وعرفهم (١) أنهم يفترقون
بعده ثلاثا وسبعين فرقة
الصفحه ٣١٩ :
بالاستخارة والمنكرين لها عدة فرق :
الفرقة
الأولى : قوم كانوا مشغولين عن أخبار الاستخارات
بمهام دينهم
الصفحه ١٠٣ : ، والفرق أن مراتب الاعتبار في أفراد الأصول تتفاوت حسب أوصاف مؤلّفيها ،
وفي الأمالي تتفاوت بفضائل ممليها
الصفحه ٣٤٧ : .
٧ ـ فهرس
الأماكن والبقاع.
٨ ـ فهرس الفرق
والطوائف والأمم.
٩ ـ فهرس
الأبيات الشعرية.
١٠ ـ فهرس
الأبواب
الصفحه ٢٤٩ : هو
خيرة وإن كان الخاطر الراجح أرجح منه وهذا لا جواب أيضا عنه والذي يستخير بالست
الرقاع يتفهم له ذلك
الصفحه ٣٠٥ : ) الرَّحْمَنُ
الرَّحِيمُ ـ ( أَنْتَ تَحْكُمُ
بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) أَسْأَلُكَ
الصفحه ٢٣٥ : أُولَئِكَ وَلَا أَشْقَيْتَ مَنِ
اعْتَمَدَ عَلَى الْخَالِقِ الَّذِي أَنْتَ هُوَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ
الصفحه ٢٦٥ : بالاستخارة برقعتين على سبيل التخيير بينهما وبين غيرها من روايات
الاستخارات أو لمن (٢) لا يتمكن من الاستخارة
الصفحه ٢٠٧ : وَجَلَّ بِشُكْرِ عُشْرِ الْعَشِيرِ مِنْ نِعْمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ
جَمِيعِ نِعَمِهِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا
الصفحه ٣٣٥ :
لو شاور واستشار بعض ملوك الدنيا إذا احتاج إليه وقدر أن يقف بين يديه.
ومن
آداب المستخير : أنه إذا
الصفحه ١٤٦ :
إشاراته مبغوضة (١) فهم في سفر
اليقين إليه سائرون وعلى بساط الأنس والقدس بين يديه متعاشرون ولما
الصفحه ٢٢٧ : بن حماد ولعله هارون بن زياد فقد يقع الاشتباه في
الكتابة بين لفظ زياد وحماد في بعض الخطوط.
أقول