البحث في فتح الأبواب
٣٢٧/١ الصفحه ٣٢٦ :
قال رحمهالله : والروايات في هذا الباب كثيرة والأمر فيها واسع والأولى
ما ذكرناه.
قال : فأما
الصفحه ١٨٥ : الْكَشِّيُّ : ٣٦٢ ، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ ١٣ : ٣٣٥ ».
(١) أَخْرَجَهُ
الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ ٩١
الصفحه ١٠٢ :
توفي في سنة ٢١٧ ه
(١).
٤ ـ أصل من أصول أصحابنا :
كذا عنونه المصنّف
، وقال : « تأريخ كتابته
الصفحه ١٢٢ : أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان جليل
القدر ، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره ، وله كتب كثيرة
الصفحه ٣٤٢ :
الاجتهاد في مدح الله جل جلاله له (٢) ومدح رسوله ونائبه عليهما أفضل الصلاة والسلام ولا يحزنه
استحقاق ذم الله
الصفحه ١٧٠ :
عليه أما كان كل
عاقل يعرف ذلك يبلغ من ذم هذا الإنسان الغايات ويعتقد أنه يستحق من الحكيم أن
يعاجله
الصفحه ٢٧٣ : :
فَضَالَةُ عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي الْأَمْرِ
الصفحه ٢٧٢ : أَمْرِي وَآجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِي وَافْتَحْ لِي بَابَهُ
وَرَضِّنِي فِيهِ بِقَضَائِكَ (١).
فصل :
يتضمن
الصفحه ٣٦١ : ربّي كيف أقول
زرارة
٢٣٦
أراد بعض
أوليائنا الخروج للتجارة فقال : لا أخرج حتّى
الصفحه ٣٦٧ :
١٤٨
( ز )
زرارة
٢٣٦ ، ٢٣٧
زرعة
٢٩٠ ، ٢٩١
الزهرا
الصفحه ٣٢٧ :
فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه.
ثم قال ما معناه
فإن لفظه فيه طول لا حاجة إلى
الصفحه ١٧ : ذمِّ المُستَبدّ بِرَأْيهِ والمُستأثر
بكَسْبِهِ.
(
لا فِي العِيرِ ولا فِي النَّفِيرِ ) (٦) العِيرِ
الصفحه ٣٥ : ذمِّ المُستَبدّ بِرَأْيهِ والمُستأثر
بكَسْبِهِ.
(
لا فِي العِيرِ ولا فِي النَّفِيرِ ) (٦) العِيرِ
الصفحه ٢١٩ :
فَرَغْتَ
فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَقُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اللهَ بِرَحْمَتِهِ
خِيَرَةً
الصفحه ٢٢١ :
__________________
ـ الكوفيّ الكاتب ،
حدثكم محمّد بن يعقوب الكليني ».
وعنونه تبعا لما في رجال