البحث في فتح الأبواب
٢٣٤/١ الصفحه ٣٢٦ : كان أفطح
الرأس ، ويقال أن عبد الله كان هو الأفطح ، وسميت أيضا : العمّارية ، نسبة الى
زعيم منهم يسمّى
الصفحه ١٩٩ : وَآلِهِ
الطَّاهِرِينَ.
ثُمَّ تَتْرُكُ
ظَهْرَ هَذِهِ الرُّقْعَةِ أَبْيَضَ وَلَا تَكْتُبُ عَلَيْهِ
الصفحه ٤٩ : ٦٢٥ ه تقريبا ، لأنّ المصادر تذكر أنّه أقام في
بغداد نحوا من ١٥ سنة ، ثمّ رجع إلى الحلّة في أواخر عهد
الصفحه ٢٢٩ : « تَارِيخِ بَغْدَادَ
٧ : ٢٧٩ ، الْعِبَرِ ٢ : ٢٥٢ ، تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ ٣ : ١٠٧٥ ، مِرْآةٌ
الْجِنَانِ ٣ : ٤٤
الصفحه ١٠٤ : السيّد ابن طاوس قائلا : وممّا رويته بإسنادي إلى جدي أبي جعفر
الطوسيّ ، فيما رواه وأسنده إلى أبي العباس
الصفحه ٢٣٨ : ) (٤) ثُمَّ تَتْلُوهَا
جَمِيعَهَا إِلَى آخِرِهَا (٥) ثُمَّ قُلْ (
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ
الصفحه ٣٠٠ : وَاهْدِنِي إِلَى الْخَيْرِ
وَلَا تُضِلَّنِي وَأَرْضِنِي بِقَضَائِكَ وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ إِنَّكَ
الصفحه ١٨٩ : مُصَنِّفُهُ ،
نِسْبَتِهِ إِلَى فربر مِنْ بِلَادِ بُخَارَى ، وُلِدَ سَنَةً ٢٣١ ه وَتُوُفِّيَ
فِي ثَالِثٌ
الصفحه ٢٤٠ : / ٦٦٣ ، تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ
٣ : ١٠٥١ ، معجم الْأُدَبَاءِ ١٩ : ٢٧٥ / ١٠٦ ، بغية الوعاة ٢ : ٣٢٣
الصفحه ٢٨٦ : تذكر صلاة إلا كان لفظ الاستخارة بالرقاع فإن هذا عام
ويحتمل أن يكون هذا الدعاء سبعين مرة مضافا إلى
الصفحه ١٠٦ : : ١٤٩ ، تذكرة الحفاظ ٤ : ١٢١٨ / ١٠٤١ ، مرآة الجنان ٣ : ١٤٩ ، شذرات
الذهب ٣ : ٣٩٢ ، كشف الظنون ١ : ٥٩٩
الصفحه ١١٧ :
__________________
(١) سير أعلام
النبلاء ١٩ : ٢٩٤ / ١٨٦ ، تذكرة الحفاظ ٤ : ١٢٥٩ ، العبر ٢ : ٣٩٣ ، مرآة الجنان ٣
: ١٩٨ ، شذرات
الصفحه ١٨٥ : سَنَةً ٥٧٨ وَتُوُفِّيَ فِي خَامِسٌ شَعْبَانَ سَنَةً ٦٤٣.
انْظُرْ «
تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ : ١٤٢٨
الصفحه ٢٩٩ : رقعتين في
كل واحدة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ خيرة من الله العزيز الحكيم لعبده فلان بن فلان وتذكر
الصفحه ٣٥٢ : اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ ... أَفَلا
تَذَكَّرُونَ )
٢٣
٢٠٢
٤٨