الصفحه ٣٢٦ : عنه ووقف ، ولم
تذكر كتب التراجم أنه كان فطحي المذهب ، بل أجمعت المصادر أنّه كان واقفيا ، ونقل
الكشّيّ
الصفحه ٤٩ : ٦٢٥ ه تقريبا ، لأنّ المصادر تذكر أنّه أقام في
بغداد نحوا من ١٥ سنة ، ثمّ رجع إلى الحلّة في أواخر عهد
الصفحه ١٠٤ : الأبواب : ١٥٩ ، تذكرة الحفاظ ٣ : ٣٨٩
/ ٨٢٠ ، العبر ٢ : ٤٢ ، سير أعلام النبلاء ١٥ : ٣٤٠ / ١٧٨ ، لسان
الصفحه ١٠٦ : : ١٤٩ ، تذكرة الحفاظ ٤ : ١٢١٨ / ١٠٤١ ، مرآة الجنان ٣ : ١٤٩ ، شذرات
الذهب ٣ : ٣٩٢ ، كشف الظنون ١ : ٥٩٩
الصفحه ١١٧ :
__________________
(١) سير أعلام
النبلاء ١٩ : ٢٩٤ / ١٨٦ ، تذكرة الحفاظ ٤ : ١٢٥٩ ، العبر ٢ : ٣٩٣ ، مرآة الجنان ٣
: ١٩٨ ، شذرات
الصفحه ١٨٥ : سَنَةً ٥٧٨ وَتُوُفِّيَ فِي خَامِسٌ شَعْبَانَ سَنَةً ٦٤٣.
انْظُرْ «
تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ : ١٤٢٨
الصفحه ١٨٩ :
الطُّوسِيُّ : ١٢ / ٢ ، تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ ١ : ٤٤ ، الْإِصَابَةُ ١ : ٢١٣ ،
الِاسْتِيعَابِ ١ : ٢٢١
الصفحه ١٩٩ : وَأَنْتَ تَذْكُرُ اللهَ
عَزَّ وَجَلَّ وَتَسْأَلُهُ (٣) الْخِيَرَةَ فِيمَا خَرَجَ لَكَ ثُمَّ فُضَّهَا
الصفحه ٢٢٩ : « تَارِيخِ بَغْدَادَ
٧ : ٢٧٩ ، الْعِبَرِ ٢ : ٢٥٢ ، تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ ٣ : ١٠٧٥ ، مِرْآةٌ
الْجِنَانِ ٣ : ٤٤
الصفحه ٢٣٨ :
يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) (٨) (
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ
الصفحه ٢٤٠ : / ٦٦٣ ، تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ
٣ : ١٠٥١ ، معجم الْأُدَبَاءِ ١٩ : ٢٧٥ / ١٠٦ ، بغية الوعاة ٢ : ٣٢٣
الصفحه ٢٨٦ : تذكر صلاة إلا كان لفظ الاستخارة بالرقاع فإن هذا عام
ويحتمل أن يكون هذا الدعاء سبعين مرة مضافا إلى
الصفحه ٢٩٩ : رقعتين في
كل واحدة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ خيرة من الله العزيز الحكيم لعبده فلان بن فلان وتذكر
الصفحه ٣٠٠ : ،
وَالْعَرَبِ تَذْكُرُ الْوَجْهُ وَتُرِيدُ صَاحِبِهِ ، فَيَقُولُونَ : أَكْرَمَ
اللهِ وَجْهَكَ أَيُّ أَكْرَمَكَ
الصفحه ٣٥٢ : اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ ... أَفَلا
تَذَكَّرُونَ )
٢٣
٢٠٢
٤٨