البحث في فتح الأبواب
١٧٦/١٢١ الصفحه ١٤٩ : وعشرين بابا حيث كان
شروعي فيه بالله جل جلاله يوم رابع عشرين وفيها بلاغ (
لِقَوْمٍ عابِدِينَ
الصفحه ١٥٧ : جانب الرسول صلىاللهعليهوآله ولو كان العقل كافيا في الاهتداء إلى تفضيل مصالحهم لما (٢) وجبت بعثة
الصفحه ١٦١ :
فقال (
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) (١) وقال جل جلاله
الصفحه ١٧٤ : جعفر بن أحمد بن بطّة المؤدّب ، أبو جعفر القمّيّ ،
كان كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والفضل والعلم ، له
الصفحه ١٧٨ : إشارته وكان أقصى نصيحته لمن استشاره أنه أشار عليه بالاستخارة فمن
يقدم بعد مولانا الرضا عليهالسلام أن
الصفحه ١٨٨ : عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيِّ ،
كَانَ مُكْثِراً مِنْ الْحَدِيثَ ، عالي الْإِسْنَادِ ، وَطَالَتْ
الصفحه ١٨٩ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآله يُعَلِّمُنَا
الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ (٧)
، كَمَا
الصفحه ١٩٠ : الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ (١).
قال رضياللهعنه : وقال بعض المشايخ رحمهمالله أنه لما صلى
الصفحه ١٩٤ : أيده الله تعالى هذا آخر لفظ المخالف المذكور
وإذا كان وجوه هذه الاستخارات بالرقاع وما ذكره (٣) وذكرنا من
الصفحه ١٩٥ :
أن يجعلوا ذلك حجة
واضحة ودلالة راجحة على صحة المسألة المذكورة ويصير العمل بها كأنه معلوم من دين
الصفحه ١٩٧ : أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآله كَانَ يُعَلِّمُ
الصفحه ٢٠٠ : الطريقين ثم قول رواة الفريقين إن المعصوم كان يعلمهم الاستخارة كما
يعلمهم (٢) السورة من القرآن وهذا من أبلغ
الصفحه ٢٠٦ :
سُبْحَانَهُ وَتَأْيِيدِهِ وَتَوْفِيقِهِ فَأَيْنَ شُكْرُهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ
الصفحه ٢١٥ :
__________________
(١) في « د » : عرف.
(٢) في « د » : كان.
الصفحه ٢١٧ :
هذا ما كان يبلغه
أمل العبد من رحمة الله جل جلاله زاد على فضله (١) وكرمه وإفضاله أن العقل المبهوت