البحث في فتح الأبواب
٣١٣/١٢١ الصفحه ٢٤٧ :
أمثالها في سائر فروع الشرائع والأحكام.
ويقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس واعلم أن
الصفحه ٢٤٩ :
يسد الباب على
الذي يعمل بترجيح الخاطر ويبقى على صفة حائر وهذا جواب قاهر وإذا استخار بالست
الرقاع
الصفحه ٢٥٦ : الاستخارات (١) على الظنون
الضعيفة ما كان قد بلغ النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم إلى ما بلغوا إليه من
الصفحه ٢٦٣ :
قد ذكرنا فيما
تقدم ما أردنا ذكره من ترجيح الاستخارات بالست الرقاع على ما وصفناه على سائر
الاستخارات
الصفحه ٢٦٤ :
الِاسْتِخَارَةِ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ
مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْهُمْ عليهمالسلام قَالَ لِبَعْضِ
الصفحه ٢٦٧ : الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ عَلِيِّ بْنِ
السَّعِيدِ أَبِي الْحُسَيْنِ الرَّاوَنْدِيِّ عَنْ وَالِدِهِ
الصفحه ٢٧٣ :
فصل :
يتضمن الاستخارة بمائة مرة يتصدق قبلها على ستين مسكينا
أَخْبَرَنِي
شَيْخِيَ الْفَقِيهُ
الصفحه ٢٨٨ : حَصَاةً (١) فَوَضَعْتُهَا عَلَى نَعْلِي حَتَّى أَتْمَمْتُهَا
فَقُلْتُ أَلَيْسَ إِنَّمَا يَقُولُ هَذَا
الصفحه ٣٢٤ : الرواية شاذة كونه ذكر فيها أولا فإن خرجت لا تفعل فأخرج ثلاثا متواليات فإن
خرجن على صفة واحدة لا تفعل فلا
الصفحه ٣٢٥ : ذلك الشيخ العظيم المقام أن يودع كتابه بدعة ليست من الشريعة المحمدية بل
كان يسقطها أصلا ويحرمها على
الصفحه ٣٣٦ :
عليه ، فلا يكون
الله جل جلاله دون عبده من ملوك الدنيا المشار إليه.
ومن
آداب المستخير : أنه إذا
الصفحه ٣٤٢ :
جوارحه شهودا عليه
يوم الحساب والسؤال وما قنع له أيضا بهذا الاستظهار عليه حتى كان الله جل جلاله
الصفحه ٣٤٤ :
عَلَى جَمَاعَةٍ
أُخْرَى فَقَالُوا هَذَا بِئْسَ الْوَالِدُ وَهَذَا بِئْسَ الْوَلَدُ أَمَّا
أَبُوهُ
الصفحه ٣٤٥ : (٤) (٥).
فصل (٦) :
فالسعيد من إذا
ظفر بالحق عمل عليه وإن كثر المختلفون فيه والطاعنون عليه واشتغل بشكر الله
الصفحه ١٧ :
أَو القَذَى على
الحَوْضِ وضربهُ تَنحيتَهُ بالعَصَا عنه ، أَو إنسان العين وضربهُ تَحرِيكهُ عند