البحث في فتح الأبواب
١٧٦/١٠٦ الصفحه ٦٧ : بدا كأنّه
الصفة الغالبة لمصنّفاته ، ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى امتناعه عن التصنيف في
علمي الفقه
الصفحه ٧١ : المكاتبات والرسائل والخطب ما
لو جمعته أو جمعه غيري كان عدّة مجلدات ، ومذاكرات في المجالس في جواب المسائل
الصفحه ٧٢ : يثبت أنّها له » (٢). ولم يذكر السبب لهذا التشكيك.
ووصفه الحرّ العامليّ
بأنّه « كان أيضا شاعرا أديبا
الصفحه ٧٣ : ويزار قبره
ويتبرك فيها ، ولا يخفى بعده لو كان الوفاة ببغداد ، والله العالم » (٢).
وعلق السيّد محمّد
الصفحه ٧٤ :
ببغداد لما كان نقيب الأشراف بها ولم يعلم قبره ، والذي يعرف بالحلة بقبر السيّد
علي بن طاوس في البستان هو
الصفحه ٧٥ : عليهالسلام ، قيل : كان عمره
نحو ثلاث وسبعين سنة » (٢).
وكما هو معروف
فإنّ ابن الفوطي هو أفضل من أرّخ لحوادث
الصفحه ٩٤ : معالمها في الجواب على الاشكالات ،
بقدر ما كان تلبية لفعالية يومية يمارسها ، شعر بأهميتها ، وتلمّس فوائدها
الصفحه ٩٥ : .
يترتب على ذلك أنّ
المؤلّف حفظ لنا تراثا ضخما ، كاد لولاه أن يكون في خبر ( كان ) ، بعد أن قست عليه
يد
الصفحه ٩٧ : سيّد المرسلين ، الذي نقل عنه السيّد ابن طاوس في كتابنا
هذا ، لأنّه كان مغمورا في تضاعيف الكتاب المخطوط
الصفحه ١٠٥ : الحميدي ( ٤٨٨ ه
).
حافظ مشهور ومحدث
كبير ، من أهل جزيرة ميورقة ، وأصله من قرطبة ، كان ظاهري المذهب
الصفحه ١٠٨ : بمطالعة كتاب الدلائل للحميري ، فيظهر
منه وجود نسخته عنده ».
وكيف كان فالكتاب
من الآثار المفقودة في عصرنا
الصفحه ١١٦ : ٣٤٨ ،
وكان يفترض بالمحقق ـ وهو يتصدى لهذا العمل الضخم ـ أن يتتبع مخطوطات الكتاب
لينتقي منها أدقها
الصفحه ١٢٢ : أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان جليل
القدر ، يعدّ في الأركان الأربعة في عصره ، وله كتب كثيرة
الصفحه ١٢٨ : الحسن الطوسيّ ( ٤٦ ه ).
من الآثار المهمة
للشيخ الطوسيّ ، وأجل كتب الفقه ومتون الأخبار ، حتى كان
الصفحه ١٤٦ : حالهم لمالك آمالهم في يوم المآب التدبير في
الدنيا لنا كان بك ومنك فصدقهم سبحانه في مقالهم ولسان حالهم