البحث في فتح الأبواب
٣١٣/١٠٦ الصفحه ١٤٧ :
بلطفه جل جلاله
وعناياته عن النظر في براهينه صلوات الله عليه الباهرة وآياته بما أفرده عليهالسلام
الصفحه ١٦٧ : بِشَفَرْوَةَ
الْأَصْفَهَانِيِ (٣) جَمِيعاً عَنِ الشَّيْخِ الْعَالِمِ أَبِي الْفَرَجِ
عَلِيِّ بْنِ السَّعِيدِ
الصفحه ١٧٠ :
عليه أما كان كل
عاقل يعرف ذلك يبلغ من ذم هذا الإنسان الغايات ويعتقد أنه يستحق من الحكيم أن
يعاجله
الصفحه ١٧٢ : الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنِ الشَّيْخِ الْعَالِمِ
أَبِي الْفَرَجِ عَلِيِّ بْنِ السَّعِيدِ أَبِي
الصفحه ١٨٠ : مِائَةَ
مَرَّةٍ (١).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس أيده الله تعالى فهذا جواب مولانا
الصفحه ١٨٥ : إِلاَّ خَارَ لَهُ وَإِنْ وَقَعَ
فِي مَا يَكْرَهُ (١).
وأما روايتي للاستخارة
على العموم من طريق الجمهور
الصفحه ١٩٢ : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله ثَلَاثاً ثُمَّ
قُلْ اللهُمَّ إِنِّي
الصفحه ١٩٧ : .
وَإِذَا عَزَمْتَ
عَلَى السَّفَرِ أَوْ حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ فَأَكْثِرِ الدُّعَاءَ وَالِاسْتِخَارَةَ
فَإِنَّ
الصفحه ٢١٠ : وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَيَسِّرْهُ لِي عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ
الصفحه ٢١٥ :
المشاورة لله تعالى في الأمور على التفصيل وبروز جوابه المقدس في الحال على
التعجيل فرأيت هذه رحمة من الله جل
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٢٣ :
صنف كتاب عمل فقد (١) تقلد العمل بما
فيه لمن عمل على معانيه أما يعرف أهل العلم أنه إذا صنف الإنسان
الصفحه ٢٢٥ :
علمه وورعه
ومعرفته بالأخبار وأنه انتهت رئاسة الشيعة في وقته إليه رضوان الله عليه.
ووجدت رواية
الصفحه ٢٢٦ : أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَقُولُ سَبْعِينَ مَرَّةً خِيَرَةٌ
مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ الْكَرِيمِ فَإِذَا
الصفحه ٢٣١ : يَقُولَ الْعَامِلُونَ
حَسْبُنَا هَذَا مِنَ الطَّاعَةِ.
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن طاوس