البحث في فتح الأبواب
٣٢٥/١٠٦ الصفحه ٥٦ :
فقد ورد في ج ٢ ص
٨١٧ رقم ١١٩٤ ، في ترجمة عماد الدين أبي الفضل محمّد بن الحسن بن أبي لاجك
السلجوقي
الصفحه ٧٤ :
قال سيدنا العلامة
الحجة السيّد حسن الصدر الكاظمي ـ رحمهالله ـ في خاتمة كتابه تحية أهل القبور بما
الصفحه ٨٨ :
١٦ ـ روائح الغيب في رفع الترديد والريب.
ذكره الشيخ
الطهرانيّ في الذريعة ، وقال : يعني الاستخارة
الصفحه ١١٥ : الطهرانيّ سبعة منهم في الذريعة.
طبع الكتاب بايران
سنة ١٢٧٥ ه ، وأخرى سنة ١٣١٧ ه ، وصدر في سنة ١٣٧٨ ه
الصفحه ١٥٠ :
المعقول المقوي
لما رويته في الاستخارة من المنقول.
الباب
الثاني : في بعض ما عرفته
من صريح القرآن
الصفحه ١٩١ : المصلحة فيها.
ومن الدعوات التي
وردت في الاستخارة قَوْلِهِ صلىاللهعليهوآله اللهُمَّ خِرْ لِي
الصفحه ١٩٤ :
فاصرفه عني فإذا
فعل هكذا استجاب الله دعاءه (١).
وقال رضياللهعنه ورأيت أيضا أنه
يقول في آخر
الصفحه ١٩٥ : عُقْدَةَ عَمَّا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ
عُقْدَةَ فِي كِتَابِ تَسْمِيَةِ
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام قَالَ إِذَا
أَرَدْتَ أَمْراً فَخُذْ سِتَّ رِقَاعٍ فَاكْتُبْ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا ـ (
بِسْمِ اللهِ
الصفحه ٢٢٥ :
علمه وورعه
ومعرفته بالأخبار وأنه انتهت رئاسة الشيعة في وقته إليه رضوان الله عليه.
ووجدت رواية
الصفحه ٢٣٤ : الشَّيْخُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابٍ لَهُ فِي الْعَمَلِ مَا هَذَا
لَفْظُهُ دُعَا
الصفحه ٢٧٣ :
صَنَّفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ نُسْخَةٍ
وَجَدْتُهَا وَقَدْ قَرَأَهَا جَدِّي
الصفحه ٢٨٠ : كونهم ما ذكروا الاستخارة بالرقاع في هذه
المنقولات فقد تقدم ما أردنا ذكره في باب ترجيح العمل بالاستخارة
الصفحه ٩٣ :
٣١٧ ه ،
ومعلوماتي عن هذا الكتاب لا تتجاوز ما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ، مع العلم
أن عمر رضا
الصفحه ١٠٦ :
قال ابن الأثير في
جامع الأصول : واعتمدت في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ما جمعه الإمام أبو
عبد