البحث في فتح الأبواب
١٧٦/٩١ الصفحه ١٥ : :
اجْتَمَعُوا فيها على لُغَةِ هُذَيْل يعني تَحرِيك الياءِ وكان الِقياس التَّسكين (٢).
المثل
(
عَيْرٌ
الصفحه ١٨ : وكان أَبو سفيانَ قد أَحسَّ بقصد النَّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فعَدَلَ إلى
السَّاحلِ وأَحرزَ العِيرَ
الصفحه ١٩ : أَحد منه فعلاً كان
أَو قولاً.
وعَوْرَتَا
الشَّمسِ : خَافِقاها ، وهما مَشرِقُها ومَغرِبُها.
وقالوا
الصفحه ٢٣ :
لَكُمْ ) (٢) أَي ثلاثُ أَوقاتٍ يَخْتَلُّ فيها السِّتر سمِّيت عَوْرَات
لاشتِمالِها عليها مبالغة كأَنَّها
الصفحه ٢٤ : عليه
كأَنَّه أعمي عنها.
(
فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَة ) (٣) كمُحْسِنَةٍ ، أَي
يخافُ فيها الضَّلال وفتك
الصفحه ٢٩ :
عِيَاراً ، وعَيَرَاناً ، إذا كان في شَوْلٍ فَتَرَكها وانطَلَقَ إلى أُخرَى يريد
قَرْعَها.
وعَارَت
الصفحه ٣٠ : : « المِعار »
بالكسرِ وهو الفرسُ يَحِيدُ براكبِهِ عن مَتنِ الطَّريقِ (٧) ، وكان أبو سعيد
الضَّرير صاحب عبد
الصفحه ٣٣ : :
اجْتَمَعُوا فيها على لُغَةِ هُذَيْل يعني تَحرِيك الياءِ وكان الِقياس التَّسكين (٢).
المثل
(
عَيْرٌ
الصفحه ٣٦ : وكان أَبو سفيانَ قد أَحسَّ بقصد النَّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فعَدَلَ إلى
السَّاحلِ وأَحرزَ العِيرَ
الصفحه ٥٢ : محمّد بن الطاوس ، كان من الرواة
المحدثين ، كتب رواياته في أوراق وأدراج ، ولم يرتبها في كتاب إلى أن توفي
الصفحه ٥٤ : ، كان عالما فاضلا ، له تصانيف عديدة في علوم الرجال والدراية
والتفسير منها : « حل الإشكال » و « بشرى
الصفحه ٥٦ : النيلي الفقيه الأديب « ولما توجه النقيب رضيّ الدين عليّ بن طاوس إلى
الحضرة في شوال سنة أربع وسبعمائة كان
الصفحه ٥٩ : » (٤).
وقال أيضا : «
وكان رحمهالله من عظماء المعظمين لشعائر الله تعالى ، لا يذكر في أحد من تصانيفه الاسم
الصفحه ٦٠ : بن طاوس الحسني الحسيني السيّد الأجل الأورع الأزهد ، قدوة العارفين : ..
وكان رحمهالله مجمع الكمالات
الصفحه ٦٥ : كتاب « الإقبال » ١٥٠٠ مجلدا
(١).
وكان رضوان الله
عليه « كثير الاهتمام فيها والشغف بها ، حتى أنّه وضع