البحث في فتح الأبواب
١٧٦/٧٦ الصفحه ٣١٠ : الحصى والسبحة فردا كان
افعل وإن خرج منه زوجا (٢) كان لا تفعل أو لعله يجعل نفسه والحصى أو السبحة بمنزلة
الصفحه ٣١٨ : ، لكنّ الأولى والأحوط أن يستخير صاحب الحاجة لنفسه ، لأنّا لم نر خبرا
ورد فيه التوكيل في ذلك ، ولو كان ذلك
الصفحه ٣٢٠ :
لسلطان العالمين
فالذنب كان لهم دون الاستخارات وذاك أنهم كانوا يستخيرون على سبيل التجارب لينظروا
هل
الصفحه ٣٢٤ :
الوجه
الثاني : لعل مراده أن هذه
الرواية شاذة لأجل أن راويها خاصة كان رجلا مجهولا لا يعرف بالرواية
الصفحه ٣٢٩ :
الفتوى ولا الدراية (١) وأما إذا كان تصنيفه في العبادات والعمل وللطاعات فقد ضمن
على نفسه أن الذي يذكره في
الصفحه ٣٣٣ : جل جلاله أن
يفعله وأن لا يفعله فإذا انعكست الاستخارة كان ذلك من باب العدل الذي لله جل جلاله
أن يفعله
الصفحه ٣٣٤ : يريدون فاعتقدوا أن
ذلك لبطلان الرواية بالاستخارة الربانية وإنما كان لعدم معرفتهم بشروطها المرضية
وذلك أن
الصفحه ٣٥٥ : المطالب ...
٢٠٥
اللهمّ إن كان
كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على
الصفحه ٣٥٧ : يكون
لي اسوة بك
٣٠٩
( ك )
كان أبو جعفر عليهالسلام يقول : ما
استخار
الصفحه ٣٦٢ : الدنيا من أين أجابته ما له في الآخرة من
خلاق
عبد الملك بن
مروان
١٧١
كان رسول الله
الصفحه ١ : أَحد منه فعلاً كان
أَو قولاً.
وعَوْرَتَا
الشَّمسِ : خَافِقاها ، وهما مَشرِقُها ومَغرِبُها.
وقالوا
الصفحه ٥ :
لَكُمْ ) (٢) أَي ثلاثُ أَوقاتٍ يَخْتَلُّ فيها السِّتر سمِّيت عَوْرَات
لاشتِمالِها عليها مبالغة كأَنَّها
الصفحه ٦ : عليه
كأَنَّه أعمي عنها.
(
فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَة ) (٣) كمُحْسِنَةٍ ، أَي
يخافُ فيها الضَّلال وفتك
الصفحه ١١ :
عِيَاراً ، وعَيَرَاناً ، إذا كان في شَوْلٍ فَتَرَكها وانطَلَقَ إلى أُخرَى يريد
قَرْعَها.
وعَارَت
الصفحه ١٢ : : « المِعار »
بالكسرِ وهو الفرسُ يَحِيدُ براكبِهِ عن مَتنِ الطَّريقِ (٧) ، وكان أبو سعيد
الضَّرير صاحب عبد