البحث في فتح الأبواب
٣١٣/٧٦ الصفحه ٣١٠ : (٤) الحصى شيئا أو من السبحة شيئا ويكون قد قصد بقلبه أنه إن
وقعت القرعة عليه مثلا فيفعل وإذا وقعت على الحصى
الصفحه ٣١٣ : حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
وَبِهِ الثِّقَةُ (١).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن
الصفحه ٣١٤ :
العلم بالفرج عن
وليه وحجته في خلقه يتوقف على معرفة أمور كثيرة فيكون كل وقت يدعى له بذلك في عامي
الصفحه ٣٢١ :
بفوائد الاستخارت.
فصل :
وأيضا فإن
المستخير على غير ثقة ويقين بالاستخارات بل إن جاءت كما يريد
الصفحه ٣٢٩ :
العمل والطاعات ،
فإن المصنف إذا كانت كتبه على سبيل الرواية احتمل أن يقال عنه إنه ما قصد بذلك
الصفحه ٣٤١ :
يضيعه في تحصيل
مدح العباد له وثنائهم عليه ووزن حركاته وسكناته بحسب رضاهم فيما يقربه إليهم أو
الصفحه ٣٤٦ :
الصواب وما نقدر
على القيام بشكر الله جل جلاله على الإنعام بفتح هذا الباب وإنما نسأله العفو عن
الصفحه ٣٥٦ : حركاتهم وسكونهم ...
١٩٨
اللهم إني
أستخيرك بعلمك ، فصلِّ على محمد وآل ممحمد ، واقض لي
الصفحه ٣٦٦ :
أبو علي الحسن
بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان
١٩٢
الحسن بن خوزياد
٢٣٩
الصفحه ١٢ : فَسَمنَ
، فهو مُعَارٌ ، ومُسْتَعيَرٌ ـ كمُسْتَحْوَذٍ على أَصلِهِ ـ ومنه قول بِشر بن
حازم
الصفحه ١٤ : ، بكسرِ
المثنَّاة الفوقيّة : جبلٌ عالٍ قبلي أُبْلَى ـ كصُغْرَى ـ على أَربعةِ أَيامٍ من
المدينةِ
الصفحه ١٥ : :
اجْتَمَعُوا فيها على لُغَةِ هُذَيْل يعني تَحرِيك الياءِ وكان الِقياس التَّسكين (٢).
المثل
(
عَيْرٌ
الصفحه ٣٠ : فَسَمنَ
، فهو مُعَارٌ ، ومُسْتَعيَرٌ ـ كمُسْتَحْوَذٍ على أَصلِهِ ـ ومنه قول بِشر بن
حازم
الصفحه ٣٢ : ، بكسرِ
المثنَّاة الفوقيّة : جبلٌ عالٍ قبلي أُبْلَى ـ كصُغْرَى ـ على أَربعةِ أَيامٍ من
المدينةِ
الصفحه ٣٣ : :
اجْتَمَعُوا فيها على لُغَةِ هُذَيْل يعني تَحرِيك الياءِ وكان الِقياس التَّسكين (٢).
المثل
(
عَيْرٌ