البحث في فتح الأبواب
٣٢٥/٧٦ الصفحه ١٨٧ : بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً (١) فِي عَافِيَةٍ وَيَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ
مِنْهَا خِيَرَةٌ مِنَ اللهِ
الصفحه ٢٥٥ :
في ثلاث متواليات
افعل لكنها في الترك وتكون الاستخارة افعل ولكنها في خمس رقاع أو في أربع فأعلم أن
الصفحه ٣١٤ :
العلم بالفرج عن
وليه وحجته في خلقه يتوقف على معرفة أمور كثيرة فيكون كل وقت يدعى له بذلك في عامي
الصفحه ٨١ :
وفيه أيضا بعد أن
عدّ مجموعة من تصانيفه : « ... ومنها كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ
الصفحه ١٥٢ :
الباب
الثالث عشر : في بعض ما رويته
من الاستخارة بسبعين مرة.
الباب
الرابع عشر : في بعض ما رويته
الصفحه ٢٥٧ :
أقول : ولما رأيت
أخبارا كثيرة تضمنت تخيير الإنسان فيما يقرؤه بعد الحمد في ركعتي الاستخارات هداني
الصفحه ٢٥٨ : إلى رشوة في العبادة إن كان من العارفين وقد كشفت ذلك
كشفا واضحا في كتاب تتمات مصباح المتهجد ومهمات في
الصفحه ٢٥٩ : والخفيات
فإذا شرعت في الاستخارة في الزيارة ما يبقى ذلك الوقت عندي التفات إلى ثواب ما ورد
في الروايات وإنما
الصفحه ٢٩٥ :
الباب الثامن عشر
فيما رأيته في الاستخارة بقول ما شئت من مرة
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد
الصفحه ٣٠١ :
اللهُمَّ إِنْ
كَانَتْ لِيَ الْخِيَرَةُ فِي أَمْرِي هَذَا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ
الصفحه ٣٣٧ :
الفريق
الحادي عشر : قوم يسمعون أن بعض
أهل الاستخارات يستخير في قصد مشاهد لزيارات أو في بعض
الصفحه ١٩٠ :
وَ ( أَنْتَ عَلاَّمُ
الْغُيُوبِ ) اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ
خَيْرٌ لِي فِي دِينِي
الصفحه ١٩٨ :
فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أُمُورِي فَقَدِّرْهُ
لِي وَعَجِّلْهُ عَلَيَّ
الصفحه ٢١١ :
الطُّوسِيِ فِيمَا
يَرْوِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ فِي أَصْلِهِ قَالَ فِي
الصفحه ٢١٨ :
عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ
بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ فِيمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ الْكَافِي