البحث في فتح الأبواب
١٧٦/٦١ الصفحه ٢١٩ : قلت
: هذا داخل في القسمين المذكورين ، قلت : إن سلّمنا ذلك وإن كان بعيدا فيمكن أن
يخرج ( افعل ) ثم ( لا
الصفحه ٢٢١ :
كما نقله أبو علي في رجاله ص ٣٠ عن التعليقة هو ( محمّد بن يعقوب ) ، فلو كان
الشيخ ١ قد رجع إلى ترجمة
الصفحه ٢٢٥ : وَوَلِيٍّ
مُخْلِصٍ وَمَلَائِكَتِكَ أَجْمَعِينَ إِنْ كَانَ مَا عَزَمْتُ عَلَيْهِ مِنَ
الدُّخُولِ فِي سَفَرِي
الصفحه ٢٣٠ :
الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليهالسلام إِنَّهُ كَانَ
لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله سِرٌّ قَلَّ مَا
الصفحه ٢٤٩ : عرف ذلك كما سيأتي شرحه على وجه باهر.
الوجه
الثاني : أن الذي يعمل على
ترجيح خاطره كيف يصنع إذا كان
الصفحه ٢٥٢ : ء والخاطر والدعاء فحسب لمن يضيق وقته من اعتبار الرقاع الست المكتوبات
للاستخارة وإن كان يسع وقته لطول سجدة
الصفحه ٢٦٤ : يَدَكَ
فَإِنْ كَانَ فِيهَا نَعَمْ فَافْعَلْ وَإِنْ كَانَ فِيهَا لَا لَا تَفْعَلْ
هَكَذَا تُشَاوِرُ
الصفحه ٢٨٨ : كَانَ هَذَا
الْوَجْهُ الَّذِي هَمَمْتُ بِهِ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ
أَمْرِي
الصفحه ٢٨٩ : الْعَمَلَ بِمُوجِبِهِ (١) قَالَ مَا هَذَا
لَفْظُهُ :
عَنِ الصَّادِقِ عليهالسلام أَنَّهُ كَانَ
إِذَا
الصفحه ٢٩٠ : بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ،
عن ناجية قال : كان أبو عبد الله عليهالسلام
إذا أراد ، وذكر مثله
الصفحه ٢٩١ : أَبُو
عَبْدِ اللهِ عليهالسلام إِنْ كَانَ الْأَمْرُ شَدِيداً تَخَافُ فِيهِ قُلْتَهُ
مِائَةَ مَرَّةٍ
الصفحه ٢٩٦ : جَمَاعَةٍ وَالتَّمْيِيزِ إِنَّمَا هُوَ بالراوي وَالْمَرْوِيِّ
عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهِ فِي
الصفحه ٣٠١ :
أَمْرِي فَسَهِّلْهُ لِي وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي يَا
أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
الصفحه ٣٠٥ : الأنوار ٩١ : ٢٣٤ / ٨ ، وقال في
بيانه : ثم اعلم أن الكتابة على رقعتين لعلّها فيما إذا كان الأمر مردّدا بين
الصفحه ٣٠٩ :
إِنْ كَانَ
أَمْرِي هَذَا مِمَّا قَدْ نِيطَتْ (١) بِالْبَرَكَةِ أَعْجَازُهُ وَبَوَادِيهِ