البحث في فتح الأبواب
٣٢٥/٦١ الصفحه ١١٤ : ، ويوجد خطه عليها. ويحتمل
كونها كتبت في زمن الحسين بن سعيد.
وطريق السيّد ابن
طاوس للكتاب ـ كما ذكره ـ هو
الصفحه ٢٧٩ : / ٩٩٦ ، رِجَالٍ الشَّيْخُ : ٣٨٨ / ٢٥ ، معجم رِجَالٍ
الْحَدِيثَ ١٦ : ١٧٠ / ١٠٩٢٨ ».
(٤) فِي الْبِحَارُ
الصفحه ١٢٣ : الكبير في أعمال السنة ، ذكر فيه الشيخ ما يتكرر من الأدعية وما لا يتكرر
، وقدم فصولا في أقسام العبادات
الصفحه ١٨١ : عليّ بن اسباط إلى الجواد عليهالسلام
يسأله فيه عن أمر بناته وجوابه عليهالسلام
، انظر « معجم رجال
الصفحه ١٧٠ : منها فالله جل جلاله كان في بناء دار الدنيا
وتدبير جسد الإنسان وتأليفه وإنعامه الذي وقع منه ابتدا
الصفحه ١٠٧ : ٣٠١ ه ).
من ثقات الطائفة
وأعلام فقهائها ، سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا ، وسافر في طلب الحديث
الصفحه ٦٠ : : « فقيه ، محدّث ، مؤرخ ، أديب ، مشارك في بعض العلوم » (٢).
__________________
(١) الكنى والألقاب
الصفحه ٢٢١ :
__________________
ـ الكوفيّ الكاتب ،
حدثكم محمّد بن يعقوب الكليني ».
وعنونه تبعا لما في رجال
الصفحه ٢٧٧ :
والقربات (١).
وقال جدي أبو جعفر
محمد بن الحسن الطوسي في كتاب المبسوط في الجزء الأول ما هذا لفظه
الصفحه ٢٦٤ :
أَصْحَابِهِ وَقَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْأَمْرِ يَمْضِي فِيهِ وَلَا يَجِدُ أَحَداً
يُشَاوِرُهُ فَكَيْفَ يَصْنَعُ
الصفحه ١٤٦ :
إشاراته مبغوضة (١) فهم في سفر
اليقين إليه سائرون وعلى بساط الأنس والقدس بين يديه متعاشرون ولما
الصفحه ٢٧٨ :
وقال أيضا جدي أبو
جعفر الطوسي في هداية المسترشد ما هذا لفظه وإذا أراد أمرا من الأمور لدينه أو
الصفحه ٣١٣ : الطاوس عدنا الآن إلى ما وقفنا عليه في بعض كتب
أصحابنا من صفة الفأل في المصحف الشريف وهذا لفظ ما وقفنا
الصفحه ٢١٦ :
يقدر على الحضور
في خدمته ولا مشاورته إلا بعض خاصته فبلغت سعة رحمته إلى أن جعل في كل شهر أو
أسبوع
الصفحه ٢٥٤ :
الاستخارة بالقرعة
وغيرها من أمثال هذه الروايات التي نذكرها في أبوابها كما يتفضل الله جل جلاله من