البحث في فتح الأبواب
١٧٦/٤٦ الصفحه ٦٨ : الْوَتِينَ* فَما
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ) (١) فلو صنّفت كتابا في الفقه يعمل بعدي عليه ، كان
الصفحه ١٠٠ : عليهالسلام ، وأعقبه بدعاء
في الاستخارة نقله منه أيضا.
والأصل من كتب
الحديث هو ما كان المكتوب فيه مسموعا
الصفحه ١٠١ : بن أبي عمير :
أبو أحمد الأزدي
محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى ، كان من أوثق الناس عند الخاصّة
الصفحه ١٠٣ : ، ولا سيما إذا كان
إملاء الشيخ عن كتابه المصحح أو عن ظهر القلب مع الوثوق والاطمئنان بكونه حافظا
متقنا
الصفحه ١١١ : .
قال الشيخ يوسف
البحرانيّ : هو أول من فتح باب الطعن على الشيخ ، وإلاّ فكلّ من كان في عصر الشيخ
أو من
الصفحه ١٤٨ : بذلك من معاقبته أو معاتبته وليكون ضمان درك أعمال العبد على مولاه الذي
تابعه في إشارته وكان معه في
الصفحه ١٦٥ : وَالسَّيِّدُ مُوسَى بْنِ
طَاوُسٍ ، وَكَانَ يَرْوِي عَنْ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، تُوُفِّيَ
فِي
الصفحه ١٧٠ :
عليه أما كان كل
عاقل يعرف ذلك يبلغ من ذم هذا الإنسان الغايات ويعتقد أنه يستحق من الحكيم أن
يعاجله
الصفحه ١٧١ :
قليله وكثيره أما تبين لك من هذا أنه لو كان الله جل جلاله مع العبد إذا دخل في
أمر بغير مشاورته ما كان قد
الصفحه ١٧٥ : وَكَذَا فَإِنْ كَانَ
خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ
فَيَسِّرْهُ
الصفحه ١٨٠ :
عليهما حجة على كل من عرفه من مكلف به قريب وبعيد ـ (
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ
الصفحه ١٨٥ : كِتَابِ ، صَحِبَ الْفُضَيْلِ بْنِ
يَسَارٍ وَأَكْثَرَ الْأَخْذِ عَنْهُ وَكَانَ خصيصا بِهِ ، رَوَى عَنْ
الصفحه ١٩٨ : وَقَدِّرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ (٢) كَانَ وَأَيْنَ كَانَ وَرَضِّنِي يَا رَبِّ بِقَضَائِكَ
وَبَارِكْ لِي فِي
الصفحه ١٩٩ : أَنْتَ إِلَى كُمِّكَ وَأَجَلْتَهَا بِيَدِكَ
وَفَعَلْتَ كَمَا وَصَفْتُ لَكَ فَإِنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِهَا
الصفحه ٢١٠ : فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ اللهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا خَيْراً لِي
فِي دِينِي وَدُنْيَايَ