البحث في فتح الأبواب
١٧٦/١٦ الصفحه ٩ : المرأة حُرَّةً كانت
أَو أَمةً ؛ لأَنَّه يفترشها ، وللعَاهِرِ ـ أَي الزَّانِي بها ـ الحَجَر ،
كأَنَّه قال
الصفحه ٢٥ : بنِ مُسْلمٍ الباهليّ ، وكان شحيحاً أَعور قال النَّاس : هذا بَدَلٌ أَعْوَرُ
، فصارَ مثلاً لكلِّ ما لا
الصفحه ٢٧ : المرأة حُرَّةً كانت
أَو أَمةً ؛ لأَنَّه يفترشها ، وللعَاهِرِ ـ أَي الزَّانِي بها ـ الحَجَر ،
كأَنَّه قال
الصفحه ٤٩ : المستنصر المتوفّى سنة
٦٤٠ ه (٢).
وفي خلال تلك
الفترة التي قضاها السيّد في بغداد كان يتمتع بمكانة مرموقة
الصفحه ٥٠ : (٣) ، حتى وصل الأمر بأن عرض عليه الوزارة ، فرفضها ، مبررا
ذلك بقوله للمستنصر :
« إن كان المراد
بوزراتي علي
الصفحه ٥٥ : » ، والظاهر أنّه كان
نسابة مشهورا ، ولي النقابة بعد وفاة أخيه محمّد في سنة ٦٨٠ ه ، وتوفي بعد سنة
٧٠٤ ه
الصفحه ١٣٦ : يتحمله الكتاب من
ذلك ، أدرجتها في نهايته.
وإن كان هناك من
كلمة أخيرة أقولها ، فإنّني أتقدم بالشكر
الصفحه ١٦٧ : ءِ هِبَةُ اللهِ بْنِ نَمَا بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُمْدُونٍ الْحُلِيِّ ،
كَانَ مِنْ فضلاء وَقَّتَهُ وَعُلَمَا
الصفحه ١٨١ :
الرضا وكتاب
مولانا الجواد عليهالسلام أن المستشير لهما كان عندهما مرضي الأعمال والاعتقاد
لمشورة
الصفحه ١٨٤ : أَيِّ طَرَفَيَ (١) وَقَعْتُ وَكَانَ
أَبِي يُعَلِّمُنِي الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمَنِي السُّوَرَ
الصفحه ١٩٣ :
وَرُوِيَ عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ
الصفحه ٢٠٤ : كان سيده يراه لا يجوز أن ينفك العبد منه إما أدبا
قليلا أو كثيرا بخلاف حال العبد إذا كان سيده لا يراه
الصفحه ٢٠٩ :
عقلك ولست مكلفا في مثل هذا بتقليد القائلين ولو كانوا بعدد التراب.
أقول : وإذا كان
الأمر كما
الصفحه ٢١١ : عَنْ جَابِرٍ (١).
عَنِ الْإِمَامِ
الْبَاقِرِ عليهالسلام أَنَّهُ قَالَ كَانَ
عَلِيُّ بْنُ
الصفحه ٢١٦ : الحال ويكشف لهم عن مصالحهم
الحاضرة والمستقبلة بواضح المقال أما كان يوصف ذلك الملك بالرحمة الواسعة