البحث في فتح الأبواب
١٧٦/١٥١ الصفحه ٢٧٣ : مِسْكِينٍ صَاعاً بِصَاعِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ اغْتَسَلَ (١) فِي ثُلُثِ
الصفحه ٢٧٤ : ، وأورده النوريّ في مستدرك الوسائل ١ : ٤٥١ / ١ عن العيون
، ولم أجده فيه.
(٣) في « د » و « ش
» : كان.
الصفحه ٢٧٨ : على أن حديث الاستخارة قد كان
مشهورا معروفا مأثورا بين الشيعة (٤) ما رويناه بإسنادنا المقدم في طرقنا
الصفحه ٢٨٢ : إِلاَّ لِمَنْ
كَانَ كَذَلِكَ ، ، وَحِينَئِذٍ فنستفيد مِنْ الْخَبَرَ حُسْنِ حَالٍ الرَّجُلِ ،
وَالْعِلْمِ
الصفحه ٢٨٣ :
لِلصَّلَاةِ ثُمَّ
قُمْتُ خَلْفَهُ فَإِذَا أَنَا بِمِحْرَابٍ كَأَنَّهُ مُثِّلَ فِي ذَلِكَ
الصفحه ٢٨٤ : كان صدق التوكل يهدي في الطرقات فكذا إن (٢) صدق التوكل في
الاستخارات ولكنه كما قلناه صعب شديد هائل على
الصفحه ٢٨٥ : إِسْنَادَهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يَأْتِي
ذِكْرُهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ فَإِذَا كَانَ هَذَا
الصفحه ٢٨٦ : تذكر صلاة إلا كان لفظ الاستخارة بالرقاع فإن هذا عام
ويحتمل أن يكون هذا الدعاء سبعين مرة مضافا إلى
الصفحه ٢٩٥ : الخيرة في عافية
تقول ذلك ما شئت من مرة وإذا كان مما تحب أن يعزم لك على أصلحه قلت اللهم وفق لي
الذي هو خير
الصفحه ٢٩٧ : الرضا عليهالسلام وروى عن ستين رجلا
من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام وكان جليل القدر
يعد في الأركان
الصفحه ٣٠٠ : كِتَابَتُهَا مَا شَاءَ اللهُ كَانَ اللهُمَّ إِنِّي
أَسْتَخِيرُكَ خِيَارَ مَنْ فَوَّضَ إِلَيْكَ أَمْرَهُ
الصفحه ٣٠٨ : شَيْخِ الطَّائِفَةِ الطُّوسِيُّ. كَانَ الْمُتَرْجَمِ لَهُ مصاحبا لِابْنِ
طَاوُسٍ ( مَ ٦٦٤ ) وَيَرْوِي
الصفحه ٣١٣ : ينوي فرج آل
محمد بدء وعودا (٢) ثم يقول اللهم إن كان في قضائك وقدرك أن تفرج عن وليك
وحجتك في خلقك في
الصفحه ٣١٤ : روايات من غير صلاة فقال تأخذ المصحف (٢) وتدعو فتقول (٣) اللهم إن كان من (٤) قضائك وقدرك أن
تمن على أمة
الصفحه ٣٢٧ : لأن رواتها فطحية ملعونون مثل زرعة وسماعة وغيرهما فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه فإذا كان