البحث في فتح الأبواب
٣١٣/١٥١ الصفحه ١٧٣ : رَطْبَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ
بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ
الصفحه ١٧٥ :
استخاره سبحانه
أولا أجرى الله جل جلاله الخيرة على لسان من أحب من العباد وهذا واضح في النهي عن
الصفحه ١٩١ : بخلافها وكان الواجب عليه
طلب التوفيق لا سؤال أنه هل هو خير أم لا فإن خيرته معلومة وما ظهرت مضرته
كالمناهي
الصفحه ٢١١ : عَنْ جَابِرٍ (١).
عَنِ الْإِمَامِ
الْبَاقِرِ عليهالسلام أَنَّهُ قَالَ كَانَ
عَلِيُّ بْنُ
الصفحه ٢١٣ : الذي عرض لي خيرا (١) في ديني ودنياي
وآخرتي فيسره لي وبارك لي فيه وأعني عليه وإن كان شرا لي فاصرفه عني
الصفحه ٢٣٦ : (٥) بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيمِ (٦) بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ
الصفحه ٢٤٦ : .
الوجه
الآخر : أن متى أمكن
العمل بالجمع بين الأخبار المختلفات في ظاهر الروايات على وجه من الوجوه سواء كان
الصفحه ٢٥١ :
الوجه
الأول : لعل الأخبار
الواردة بالاستخارات بالخاطر والدعوات تكون على سبيل التخيير بينها وبين
الصفحه ٢٥٢ : يقدر على
ذلك الأوقات فيعمل بالدعاء والخاطر والدعوات فإنها أخف وأسرع لأصحاب الأعذار
والضرورات.
أقول
الصفحه ٢٥٤ :
العنايات.
وأما تفصيل فوائد
الاستخارة بالست الرقاع زيادة على ما قدمناه كما فتحه الله جل جلاله علينا
الصفحه ٢٦٠ : نصحا لمن
ليس يريد
فالذي أنت له
مستقبح
ما على استحسانه
عندي مزيد
الصفحه ٢٩٥ :
الباب الثامن عشر
فيما رأيته في الاستخارة بقول ما شئت من مرة
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد
الصفحه ٢٩٧ :
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الزَّوَالِ (٣).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس رأيت حديث
الصفحه ٣٠٤ :
رِقَاعٍ
فَأَيُّهُمَا وَقَعَتْ فِي يَدِكَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَاعْمَلْ بِمَا فِيهَا
إِنْ شَا
الصفحه ٣٢٧ :
فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه.
ثم قال ما معناه
فإن لفظه فيه طول لا حاجة إلى