البحث في فتح الأبواب
١٧٦/١٣٦ الصفحه ٢٢٣ : كتاب عمل ودعا
الناس إلى العمل بتلك الأحكام فمتى كان فيه ما لا يعتقده مصنفه حقا وصدقا فقد أبدع
في
الصفحه ٢٢٧ : ، والبرقي والصدوق في المشيخة ، ذكروا هارون بن خارجة
ولم يصفوه بوصف ، فلو كان المسمى بهذا الاسم اثنين لزمهم
الصفحه ٢٢٨ : الْعِرَاقِ » قَالَ الْخَطِيبِ : كَانَ صَدُوقاً حُسْنِ
السَّمَاعِ ، ـ
الصفحه ٢٣١ : (٣) ذَنْبٌ كَانَ قَبْلَهُ وَلَا مَخَافَةَ مَا يَأْتِي مِنْ
بَعْدِهِ وَلِذَلِكَ أَمَرَكَ بِكِتْمَانِهِ كَيْلَا
الصفحه ٢٣٣ : مِنْ نُسْخَةٍ تَارِيخُ كِتَابَتِهَا سَنَةُ خَمْسَ
عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ وَكَانَ مِنْ
الصفحه ٢٣٥ : عَبَّرَ كَذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي جُنُبٌ خَيْرَاتِ
الْآخِرَةِ كَأَنَّهَا لَيْسَتْ بخيرات ، وَلَا يَبْعُدُ
الصفحه ٢٤٠ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمُقْرِئِ
الْبُزُورِيُّ ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ
الصفحه ٢٤٦ : .
الوجه
الآخر : أن متى أمكن
العمل بالجمع بين الأخبار المختلفات في ظاهر الروايات على وجه من الوجوه سواء كان
الصفحه ٢٥٣ :
برقعتين لا يفهم له منهما ترجيح أحدهما على الآخر إذا كان الفعل مثل الترك في
الخيرة ولكن أحدهما أرجح ولو
الصفحه ٢٥٥ :
الفعل أرجح من الترك وإن كان الجميع خيرة.
الوجه
الآخر : أنني أستخير الله
فتخرج الاستخارة افعل في خمس
الصفحه ٢٥٧ : جلاله كأنه في ظلمات في رأيه وتدبيره فيما يشاور الله
جل جلاله فيه بالاستخارات فقرأت بعد الحمد في الركعة
الصفحه ٢٥٨ : إلى رشوة في العبادة إن كان من العارفين وقد كشفت ذلك
كشفا واضحا في كتاب تتمات مصباح المتهجد ومهمات في
الصفحه ٢٥٩ : الأقوام بلقاء بعض أبناء الدنيا (٢) من ولاة البلاد
الحلية فأقمت بالحلة لشغل كان لي شهرا فكنت كل يوم أستصلحه
الصفحه ٢٦١ : العالم
بجميع الأشياء.
مثال
آخر : أما تعلم أنك لو
اشتريت عبدا من سيد قد كان العبد عند ذلك السيد عشر
الصفحه ٢٦٣ : وكشفنا ذلك وأوضحناه وإنما نؤثر ذكر مشاورة الله جل جلاله بالاستخارات
بمهما كان من ذلك المعنى لأجل تقوية