البحث في فتح الأبواب
١٠٨/١ الصفحه ٣٢٥ :
احتمالات شذوذها
وضعف نقلها فإنه لو لم يكن العمل بها جائزا كانت بدعة وزيادة في شريعة الإسلام
وحوشي
الصفحه ٢٢٣ : الإسلام وزاد في الحلال والحرام وحوشي فضل شيخنا أبي جعفر الطوسي قدس الله روحه
وغيره من أن يصنف بدعة يدعو
الصفحه ٣٢٩ : ذلك من جملة الأحكام الشرعية وإلا كان قد دعا الناس إلى
العمل بالبدع ومخالفة المراسم الإلهية والشرائع
الصفحه ٦ : عليه
كأَنَّه أعمي عنها.
(
فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَة ) (٣) كمُحْسِنَةٍ ، أَي
يخافُ فيها الضَّلال وفتك
الصفحه ٢٤ : عليه
كأَنَّه أعمي عنها.
(
فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَة ) (٣) كمُحْسِنَةٍ ، أَي
يخافُ فيها الضَّلال وفتك
الصفحه ٢٦٢ : مصالحك إذا سافرت
أو أقمت ولو بلغ المشير من الناس غاية الاجتهاد فعلام لا تستعلم هذا كله ممن يعلمه
على
الصفحه ١٩١ : لا يحترز عنها وإن خرج الكل لا تفعل وهذا لا
يكون حجة له لأنه لا عبرة للدلالة والإشارة مع التصريح
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك لأهل (١) الاعتبار وليس كل
أخبار الفطحية وفرق الشيعة باطلة بالكلية بل فيهم من يعرف منه الثقة في
الصفحه ١٧ : عليها ، أَو الطَّبل وضربهُ معروفٌ ، أَو الجَبَل
وضربهُ المَشي إليه ، ومَعنَى البيت : جَعلُوا كُلّ مَنْ
الصفحه ٣٥ : عليها ، أَو الطَّبل وضربهُ معروفٌ ، أَو الجَبَل
وضربهُ المَشي إليه ، ومَعنَى البيت : جَعلُوا كُلّ مَنْ
الصفحه ١٢٨ :
نذكره ممّا يعمل
ميقاتا واحدا كل سنة.
والمجلد العاشر :
أسميه كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها
الصفحه ١٣٣ :
تقع المجموعة في
١٦٦ ورقة ، في كل ورقة ١٥ سطرا ، بحجم ٥ ، ١٨ * ١٣ سم ، وقد رمزت لهذه النسخة
الصفحه ١٣٤ : أصيلة يمكن الاعتماد عليها
بذاتها ، مع العلم أنّ النسخ الثلاث التي اعتمدتها لم تخل كلّها من سقط وتحريف
الصفحه ١٩٠ : يخلط بعضها ببعض
ويجعلها في كمه (٢) ثم يخرج ثلاثا منها واحدا بعد أخرى فإن وجد فيها كلها افعل
أقدم على
الصفحه ١٩٧ : ذَلِكَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَصَلِّ
رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَقُلْ هُوَ اللهُ