الصفحه ٣١١ : صلاة جعفر بن أبي
طالب تعبد الله جل جلاله بذلك لأنه أهل للعبادة ثم تكبر تكبيرة الإحرام وتقرأ
الحمد وسورة
الصفحه ٣١٢ : تكبيرة الإحرام
وتقرأ الحمد وسورة إذا جاء نصر الله والفتح وتقول التسبيح في هذه الركعة الثالثة
في عدده
الصفحه ٢١٢ : وسورة معها ويقنت في الثانية قبل الركوع فإذا تشهد وسلم حمد
الله وأثنى عليه وصلى على محمد وآل محمد وقال
الصفحه ٢٣٧ : (٥) ـ (
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ
الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ
الصفحه ١٩٧ : أَصْحَابَهُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ
السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ وَإِنَّا لَنَعْمَلُ ذَلِكَ مَتَى
الصفحه ٢٣٩ : وَفَوَاتِحَ سُوَرِ الْقُرْآنِ وَخَوَاتِيمَهَا وَمُحْكَمَاتِهَا
وَقَوَارِعَهَا (٤) وَكُلَّ عُوْذَةٍ تَعَوَّذَ
الصفحه ٢٩٩ : وتقرأ عليها الحمد سبع مرات وقل أعوذ برب الفلق سبع مرات
وسورة والضحى سبع مرات وتطرح البندقتين في إناء فيه
الصفحه ٢٥٨ : لمجرد الثواب والزيارة ولا يكون خالصا لوجه الله جل
جلاله ولا لأنني أعبده لأنه جل جلاله أهل للعبادة على
الصفحه ٢٠٧ : عَبْداً شَكُوراً.
الْحَمْدُ لِلَّهِ
عَلَى مَا أَوْلَى وَأَبْلَى وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ
الصفحه ٢٥٧ :
أقول : ولما رأيت
أخبارا كثيرة تضمنت تخيير الإنسان فيما يقرؤه بعد الحمد في ركعتي الاستخارات هداني
الصفحه ١٤٦ : على مراكب السعد والإقبال إلى ما أعددت لخاصتي من تمام دوام الثواب وبقي
الذين قدموا رأيهم على رأيه
الصفحه ١٧١ : ضاع عليه شيء من ثواب مصيبته فأي عاقل يرضى لنفسه أن
يدخل في أمر قد أعرض الله جل جلاله فيه عنه وإذا
الصفحه ٢٠٥ : فِيمَا تَرْجُونَ مِنْ ثَوَابِهِ وَتَخْشَوْنَ مِنْ عِقَابِهِ وَتَاللهِ
لَوِ انْمَاثَتْ (٣) قُلُوبُكُمُ
الصفحه ٢٥٩ : والخفيات
فإذا شرعت في الاستخارة في الزيارة ما يبقى ذلك الوقت عندي التفات إلى ثواب ما ورد
في الروايات وإنما
الصفحه ١٣٢ :
شهور سنة خمس وأربعين بعد تسع مئين من هجرة سيّد المرسلين ، والحمد لله ربّ
العالمين ».
كما أنّ بداية