البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٩١ الصفحه ٢٣٩ : وجوه
الصواب إلا على رب الأرباب دون ذوي الألباب.
ثم اعتبر قوله
صلوات الله عليه إنني أبدأ إليك من
الصفحه ٢٤١ : خِيَرَتِكَ ـ الى قَوْلِهِ ـ النَّوَائِبِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ
الدُّعَاءِ ، بِاخْتِلَافٍ فِي أَلْفَاظُهُ
الصفحه ٢٤٢ : المظفر
، أبو دلف الأزدي ، كان قد سمع الحديث كثيرا ، ثمّ اضطرب عقله ، له كتاب أخبار
الشعراء.
راجع ترجمته
الصفحه ٢٤٨ :
رويناه في الشروط المقتضية للابتهال وما الذي يمنع من الإجابة بعد أن كان الله جل
جلاله قد أجابه فضلا ثم
الصفحه ٢٦٥ :
الأخرى لا تفعل
وتسترهما عن عينك وتصلي صلواتك وتسأل الله الخيرة في أمرك ثم تأخذ منهما واحدة
فتعمل
الصفحه ٢٦٨ : وَمَرَّةً ثُمَّ انْظُرْ أَحْزَمَ
(٣) الْأَمْرَيْنِ لَكَ فَافْعَلْهُ فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ إِنْ شَا
الصفحه ٢٧٤ : عَقِيبَ
الْمَكْتُوبَةِ وَيَقُولُ اللهُمَّ خِرْ لِي مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَتَوَصَّلُ
بِالنَّبِيِّ
الصفحه ٢٨٣ :
لِلصَّلَاةِ ثُمَّ
قُمْتُ خَلْفَهُ فَإِذَا أَنَا بِمِحْرَابٍ كَأَنَّهُ مُثِّلَ فِي ذَلِكَ
الصفحه ٢٨٤ : من النوافل ، فإذا فرغ من القراءة في الركعة الثانية قنت قبل الركوع ثمّ
يركع ويقول في سجوده : أستخير
الصفحه ٣٠١ : قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ تَتَطَهَّرُ
وَتُصَلِّي وَتَدْعُو عَقِيبَهُمَا :
اللهُمَّ إِنِّي
أَسْتَخِيرُكَ
الصفحه ٣٠٧ : تُخْرَجُ فِي
الْقُرْعَةِ ثُمَّ قَالَ وَأَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنَ الْقُرْعَةِ إِذَا
فُوِّضَ الْأَمْرُ
الصفحه ٣٠٩ : .
اللهُمَّ خِرْ لِي
بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَأْخُذُ كَفّاً مِنَ
الْحَصَى
الصفحه ٣٢٧ :
فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه.
ثم قال ما معناه
فإن لفظه فيه طول لا حاجة إلى
الصفحه ٣٣٢ : وَلْتَحْسُنْ نِيَّتُكَ قَالَ
فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا اللهَ فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ (٤).
وكما
الصفحه ٣٣٥ : الحال من ذلك الإهمال لأنه إذا غفل عن الله جل
جلاله وهو يستشيره في أمره كان كمن حضر بين يدي مولاه ثم جعل