البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٧٦ الصفحه ١١٤ : عليهالسلام
تأليف : أبي جعفر
محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه الصدوق ( ٣٨١ ه ).
أثر ثمين في أحوال
الصفحه ١١٨ : بكتاب نضد الإيضاح لعلم الهدى محمّد بن الفيض الكاشاني
، ثمّ طبع ثانيا في النجف الأشرف سنة ١٣٥٦ ه بتحقيق
الصفحه ١٢٠ : مسيح ،
ثمّ صدر محققا بثمانية أجزاء بتصحيح وتعليق السيّد محمّد تقيّ الكشفي والشيخ محمّد
باقر البهبودي
الصفحه ١٤٧ : ـ
لقد بهرت (١) فما تخفى على أحد
إلا على أكمه لا
يعرف القمر (٢)
ثم زاده غنى بعد
الصفحه ١٦٦ :
__________________
جَلِيلاً ثِقَةُ ،
قَالَ عَنْهُ ابْنِ حَجَرٍ فِي اللِّسَانِ : « ثُمَّ صَارَ فَقِيهُ الشِّيعَةِ
وَإِمَامُهُمْ
الصفحه ١٦٨ :
قَالَ : يَقُولُ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ مِنْ شَقَاءِ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ الْأَعْمَالَ ثُمَّ
الصفحه ١٧٢ : مُشَاوَرَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ يَبْدَأُ فَيَسْتَخِيرُ اللهَ عَزَّ
وَجَلَّ أَوَّلاً ثُمَّ يُشَاوِرُهُ
الصفحه ١٧٣ : فَقِيلَ
لَهُ (٤) مَا مُشَاوَرَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ يَسْتَخِيرُ اللهَ فِيهِ أَوَّلاً
ثُمَّ
الصفحه ١٧٥ : كَرِهَتْهُ وَأَبَتْهُ
نَفْسِي ثُمَّ يَسْتَشِيرُ عَشَرَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ
عَلَى
الصفحه ١٨٩ : ٣٨١ ه وَلَهُ ثَمَانَ
وَثَمَانُونَ سَنَةً. « شذرات الذَّهَبِ ٣ : ١٠٠ ».
(٢) فِي « مَ »
القريري
الصفحه ١٩٦ :
نَتَعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ
قَالَ مَا أُبَالِي إِذَا
الصفحه ١٩٨ : شَيْءٍ قَدِيرٌ ) وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.
ثُمَّ أَكْثِرِ
الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ
الصفحه ٢٠٥ : انْمِيَاثاً وَسَالَتْ مِنْ رَهْبَةِ اللهِ
عُيُونُكُمْ دَماً ثُمَّ عُمِّرْتُمْ عُمُرَ الدُّنْيَا عَلَى أَفْضَلِ
الصفحه ٢١٠ :
أَحَدٌ إِذَا
فَرَغَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ وَفِي رِوَايَةٍ
قَالَ
الصفحه ٢٣١ : ثم ذكر في جملة أسرار هذا الدعاء ما هذا لفظه : يَا
مُحَمَّدُ وَمَنْ هَمَّ بِأَمْرَيْنِ فَأَحَبَّ أَنْ