البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٦١ الصفحه ١٢ : :
أَعِيرُوا
خَيْلَكم ثمَّ اركضُوهَا
أَحقُّ الخَيل
بالرَّكضِ المُعِارُ (٢)
وأَمَّا
الصفحه ١٣ : مجرَّداً.
وعَيْرٌ : جبلٌ
بمَكَّةَ أَيضاً ، ومنه قول أَبي سفيان : أَغتَالُ محمَّداً ثمَّ آخذُ في عَيْرٍ
الصفحه ٢٣ :
والسُّرِّاقِ ، فاستأْذَنُوهُ ليحصنوها ثم يرجعوا إليه ، فكذَّبهم الله تعالى
بقوله : ( وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ ) بل
الصفحه ٢٦ : ، وعَهَراناً
، وعَهَارَةً ، وعُهُورَةً : أَتَاهَا لَيْلاً للفجورِ ، ثمَّ غَلَبَ على الزِّنا
والفجورِ مطلقاً
الصفحه ٢٨ : سَقْفٍ وسَحْلٍ ، فأُبدِلت
الضَّمَّة كسرة لتصحّ الياء كما في بِيضٍ ، ثمَّ كثر حتَّى قيل لكلِّ قافلة : عِير
الصفحه ٣٠ : :
أَعِيرُوا
خَيْلَكم ثمَّ اركضُوهَا
أَحقُّ الخَيل
بالرَّكضِ المُعِارُ (٢)
وأَمَّا
الصفحه ٣١ : مجرَّداً.
وعَيْرٌ : جبلٌ
بمَكَّةَ أَيضاً ، ومنه قول أَبي سفيان : أَغتَالُ محمَّداً ثمَّ آخذُ في عَيْرٍ
الصفحه ٦٦ : أولاده وذكور أولادهم وطبقات ذكرها بعد نفادهم ،
ثمّ انقطعت عنّا أخبارها بعد وفاة صاحبها ، فلم نعد نقرأ لها
الصفحه ٦٨ :
تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ*
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ
الصفحه ٧٢ : (١)
وقال الشيخ محمّد
حسن آل ياسين بعد أن نقل البيت الأول من هذه القطعة : « ثم ذكر خمسة أبيات من
الشعر ، ولم
الصفحه ٨٣ : ، ونظم محكم متقن.
وقد أكثر فيها
النقل عن كتابنا فتح الأبواب.
طبع على الحجر في
سنة ١٣٠٦ ه ، ثمّ أعادت
الصفحه ٨٦ : : الشيخ حميد الخالصي
استدل فيه المؤلّف
على وجود الله عزّ وجلّ من خلال الاستخارة ، ثم تطرّف كثيرا في
الصفحه ٩٠ : والاستخارة.
تأليف : الحسن بن
محمّد صالح النصيري الطوسيّ.
قال الشيخ
الطهرانيّ : كذا ذكره سيدنا الصدر ، ثمّ
الصفحه ٩٣ : ، والله العالم.
ومن ثمّ يأتي كتاب
« فتح الأبواب » كثالث أثر في موضوع الاستخارة بالترتيب الزمني ، إلاّ أن
الصفحه ١٠٥ : الأحاديث على حسب فضل الصحابيّ
الراوي ، فقدم أحاديث أبي بكر وباقي الخلفاء الأربعة ثمّ تمام العشرة