البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٣١ الصفحه ١١٦ : علامات مخرجه بجانبه ، وعدد رموزه عشرون.
ثمّ جمع ولده
الحافظ شهردار ( ٥٥٨ ه ) أسانيد الكتاب ورتبها
الصفحه ١٢٤ : الكتاب على
الحجر منضما إلى علل الشرائع بايران سنة ١٢٨٩ ه ، وثانية في سنة ١٣٠١ ه ، ثمّ
صدر بتحقيق الشيخ
الصفحه ١٢٦ : الحجر في بمبي ، ثمّ طبع في إيران
سنة ١٣٢٥ ه ، ثمّ أعيد طبعه محققا مرتين ، له شروح عديدة ، من أهمها كتاب
الصفحه ١٢٩ : العلامة الحجة الشيخ عبد الحسين الطهرانيّ الشهير بشيخ
العراقين ثمّ نقلت إلى مكتبة الآثار العراقية في بغداد
الصفحه ١٣٤ : ،
وأنّها أصح النسخ تقريبا ، ثمّ قابلت النصّ مع النسختين « ش » و « د ».
٣ ـ ثم بدأت
بتقويم نص الكتاب على
الصفحه ١٦٠ :
وكثيره.
فصل :
ثم وجدت الأنبياء
الذين هم أكمل بني آدم عليهمالسلام قد استدرك الله عليهم في تدبيراتهم
الصفحه ١٦٩ : جميعا غير هذا الحكيم ثم عاد إلى الإنسان الذي
يريد أن يسكنه فيها (٥) ففطره من عدم محض وجعله ترابا ثم ألف
الصفحه ١٧١ :
أَمْرٍ مِنْ
غَيْرِ اسْتِخَارَةٍ ثُمَّ ابْتُلِيَ لَمْ يُؤْجَرْ (١).
وَأَخْبَرَنِي
شَيْخِيَ
الصفحه ١٧٤ : يَسْتَخِيرُ اللهَ فِيهِ أَوَّلاً
ثُمَّ يُشَاوِرُ فِيهِ فَإِذَا بَدَأَ بِاللهِ تَعَالَى أَجْرَى اللهُ
الصفحه ١٨٧ :
كَيْفَ شِئْتَ
ثُمَّ يَسْجُدُ وَيَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً اللهُمَّ إِنِّي
أَسْتَخِيرُكَ
الصفحه ١٨٨ : صَوَابَهُ مَا
أَثْبَتْنَاهُ فِي الْمَتْنِ ، وَفوشنج : بِالضَّمِّ ثُمَّ السُّكُونِ وَشَيْنٌ
مُعْجَمَةٍ
الصفحه ٢٠٠ : الطريقين ثم قول رواة الفريقين إن المعصوم كان يعلمهم الاستخارة كما
يعلمهم (٢) السورة من القرآن وهذا من أبلغ
الصفحه ٢٠٧ : إِلَيْهِمْ لَرَمَيْتُ بِطَرْفِي إِلَى السَّمَاءِ وَبِقَلْبِي إِلَى
اللهِ ثُمَّ لَمْ أَرُدَّهُمَا حَتَّى
الصفحه ٢٠٩ : بِأَمْرِ حَجٍّ أَوْ
عُمْرَةٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ أَوْ عِتْقٍ تَطَهَّرَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيِ
الصفحه ٢١١ : عِتْقٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ تَطَهَّرَ
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لِلِاسْتِخَارَةِ يَقْرَأُ فِيهِمَا بَعْدَ