البحث في فتح الأبواب
١٠٨/١٦ الصفحه ٢٨٢ : فَدَنَا إِلَى الْمَوْضِعِ
فَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ وَثَبَ قَائِماً هُوَ يَقُولُ :
يَا مَنْ أَحَارَ
الصفحه ٣٥٩ : استخار الله
مرة واحدة وهو راض به خار الله له حتما
٢٥٧
من دخل في أمر
بغير استخارة ثمّ
الصفحه ٤٩ : كتبا لجماعة بغير شرح ، بل
للرواية المرضية ... وسمعت ما يطول ذكر تفصيله » (١).
ثمّ هاجر رضوان
الله
الصفحه ٥٠ : بعد ذلك إلى
الحلّة ، والظاهر أنّ عودته كانت في أواخر عهد المستنصر ، فبقي هناك مدة من الزمن
، ثمّ انتقل
الصفحه ١٨٦ : ثُمَّ لْيَقُلْ اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ
بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ (٢) بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ
الصفحه ٢٥٧ : المؤمنين واكشف لي ذلك برحمتك على
اليقين.
ثم أقرأ في
الثانية بعد الحمد (
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا
الصفحه ٢٧٠ : وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ تَسْتَخِيرُ
اللهَ تَمَامَ الْمِائَةِ مَرَّةٍ
الصفحه ٢٧٣ : تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ يُصَلِّي
رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا وَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ
الصفحه ٢٧٨ : له فيما يريد فعله ويسجد فيقول في سجوده مائة مرة أستخير
الله تعالى في جميع أموري كلها خيرة في عافية ثم
الصفحه ٣٠٥ : .
ثُمَّ تَكْتُبُ
مَا تُرِيدُ فِي رُقْعَتَيْنِ وَتَكُونُ الثَّالِثَةُ غُفْلاً (٢) ثُمَّ تُجِيلُ
السِّهَامَ
الصفحه ٣١٠ : (٣) اثنين يقترعان
فيجعل الصدر في القرعة منه أو من الحصى أو السبحة فيخرج عن نفسه عددا معلوما ثم
يأخذ من
الصفحه ٣١٢ :
الزهراء عليهماالسلام ، ثم تقوم إلى
الركعتين الأخيرتين من صلاة جعفر فتنوي بقلبك كما ذكرناه ثم تكبر
الصفحه ٣٢٢ : ثُمَّ ضَعْهُنَّ تَحْتَ مُصَلاَّكَ وَصَلِّ
رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُمَا فَاسْجُدْ وَقُلْ فِي
الصفحه ٣٦٠ : ...
٢٤٧
يبدأ فيشاور
الله عزّ وجلّ أولا ، ثمّ يشاوره فيه
١٣٦
يتصدق في يومه
على
الصفحه ١١٣ : مع أخيه الحسن رضياللهعنه إلى الأهواز ، ثمّ تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان ،
وتوفي بقم ، وله