البحث في فتح الأبواب
٢٧٢/٢٢٦ الصفحه ٣١٥ : الكتب أنّه نسب إلى السيّد « ره »
الرواية الثانية لكنّه قال : يقرأ الحمد وآية الكرسيّ وقوله تعالى
الصفحه ٣٢٩ : ذلك من جملة الأحكام الشرعية وإلا كان قد دعا الناس إلى
العمل بالبدع ومخالفة المراسم الإلهية والشرائع
الصفحه ٣٤٦ : وآله الطاهرين تمت.
__________________
(١) في « ش » : لا
يحصى.
(٢) الرعد ١٣ : ٤٠.
(٣) الزمر ٣٩
الصفحه ١ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٨ : ) (٢) في « ك س ر ».
عهر
عَهِرَ إلى
المرأَةُ ـ كفَرِحَ وقَعدَ ـ عَهَراً ، وعَهْراً كفَلْسٍ ، وعُهُوراً
الصفحه ١٥ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ
الصفحه ١٦ :
للمَرعَى ، فإن ضُربَ في التَّبكِيرِ فمعناهُ بَكِّر قبل العَيْرِ وذهابه إلى
المَرْعَى ، أَو قبله وقبل ما
الصفحه ١٧ : ، بالكسرِ
: القافلةُ. والنَّفِيرُ : الجماعةُ الَّذينَ يَنفرُونَ إلى العَدُوِّ أَي يسرعونَ
إليه ، وأَصلهُ
الصفحه ١٩ : ؟ فقالَت : أَجلِبُ إلَى أَهلِي مَذَمَّةً وعَاراً ) (٣) فهي يائيَّة ، والأَولُ هو الصَّوابُ لقولِهِم
الصفحه ٢٦ : ) (٢) في « ك س ر ».
عهر
عَهِرَ إلى
المرأَةُ ـ كفَرِحَ وقَعدَ ـ عَهَراً ، وعَهْراً كفَلْسٍ ، وعُهُوراً
الصفحه ٣٣ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ
الصفحه ٣٤ :
للمَرعَى ، فإن ضُربَ في التَّبكِيرِ فمعناهُ بَكِّر قبل العَيْرِ وذهابه إلى
المَرْعَى ، أَو قبله وقبل ما
الصفحه ٣٥ : ، بالكسرِ
: القافلةُ. والنَّفِيرُ : الجماعةُ الَّذينَ يَنفرُونَ إلى العَدُوِّ أَي يسرعونَ
إليه ، وأَصلهُ
الصفحه ٤٣ : والأخبار ،
حتى أن طلب الخير من الله في الفعل وتركه تجاوز الحالات الفردية الخاصّة إلى
القضايا الاجتماعية
الصفحه ٥٣ : (١) ، فباطل من وجوه ، كما ذكر المحدث النوريّ (٢) :
١ ـ إن انتساب
السيّد ابن طاوس إلى الشيخ الطوسيّ من جهة