البحث في فتح الأبواب
٨٧/١٦ الصفحه ٢٠ : .
وكَثرت
الأَعَاوِرُ في شَعْرِهِ ، أَي الصِّئبانُ ، واحدها أَعْوَر.
وقالوا : إِنَّما
هو عُوَيْر تصغير
الصفحه ٢٢ : بِعَوْرَةٍ ) (٣) أَي ذات عَوْرَة ، وهي الخَلَلُ
__________________
(١) كذا في النّسخ
، وفي التّاج
الصفحه ٣٠ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٣٣ : زيادة
الفائدة بهِ.
(
عَيْرٌ رَكَلتهُ أُمُّهُ ) (٤) أَي رَفَستهُ. يضربُ لمَن يظلمهُ ناصرهُ.
(
عَيْرٌ
الصفحه ٣٥ :
بذَنْبِهِ وإنَّنا أَصحاب الولاءِ لهم ، فحَذَفَ المضاف أَي الموالون لهم.
وعن أَبي عبيدة
قال : سألتُ أبا
الصفحه ٢٣٤ : ، وَكَرَائِمِ الْمَالِ خِيَارَهَا ، وَالْجَسِيمَةِ :
الْعَظِيمَةِ ، جِسْمٌ الشَّيْءَ أَيُّ عَظْمٌ » ، وَفِي
الصفحه ٢٣٧ : أظهر.
(٢) مفعول « اقض »
أو قائم مقام المصدر أي قضاء حتما.
(٣) أي لا يتغيّر عن
النعمة أو لا يتغيّر
الصفحه ٢٦٠ :
جاءني
من طريق النصح
يبدي ويعيد
أيها الناصح لي
في زعمه
لا تزد
الصفحه ٣٥٨ :
١٥٩ ، ١٦٠
( ل )
لا أبالي إذا
استخرت الله على أي طرفيّ وقعت
١٦٤
الصفحه ٥ :
لَكُمْ ) (٢) أَي ثلاثُ أَوقاتٍ يَخْتَلُّ فيها السِّتر سمِّيت عَوْرَات
لاشتِمالِها عليها مبالغة كأَنَّها
الصفحه ٩ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ١٣ :
وأَعطاهُ من
المالِ عَائِرَةَ عين ، أَي ما تذهبُ كثرتهُ بالبَصَرِ مرّةً هنا ومرّةً هنا ، وقد
تقدم
الصفحه ٢٣ :
لَكُمْ ) (٢) أَي ثلاثُ أَوقاتٍ يَخْتَلُّ فيها السِّتر سمِّيت عَوْرَات
لاشتِمالِها عليها مبالغة كأَنَّها
الصفحه ٢٧ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ٣١ :
وأَعطاهُ من
المالِ عَائِرَةَ عين ، أَي ما تذهبُ كثرتهُ بالبَصَرِ مرّةً هنا ومرّةً هنا ، وقد
تقدم