البحث في فتح الأبواب
٣١٨/١ الصفحه ٢٣٥ : ءُ
وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ (١) وَلِأَنَّهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَصَنْعَةٌ مِنْ
صَنْعَتِكَ
الصفحه ٢٠٤ :
قاهرة وجلالة ظاهرة ونعم متواترة يستحق من عبده أن يعرفها ويعبده بالقيام بحقها
لكونه جل جلاله أهلا للعبادة
الصفحه ٢١٦ : (١) أو عند صلاة ركعتين بخشوع وخضوع أو في وقت معين يوما معينا يأذن فيه إذنا
عاما يدخل فيه إليه من شاء من
الصفحه ٢٨٢ : خَرَجْنَا
حُجَّاجاً فَرَحَلْنَا مِنْ زُبَالَةَ (٢) لَيْلاً فَاسْتَقْبَلَنَا رِيحٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ
الصفحه ١٤٩ :
المسيئين الذي لا
يتهم في مشورته وإشارته على اليقين (١) العالم بعواقب ما يشير به من أمور الدنيا
الصفحه ١٨٧ : بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً (١) فِي عَافِيَةٍ وَيَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ
مِنْهَا خِيَرَةٌ مِنَ اللهِ
الصفحه ٢٤٨ :
شروطا ، ولقد
ذكرنا في الجزء الأول من كتاب تتمات مصباح المتهجد ومهمات في صلاح المتعبد طرفا مما
الصفحه ١٠٠ :
٢ ـ أصل عتيق مأثور
نقل منه المصنّف
حديثا عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن الإمام الصادق
الصفحه ١٤٧ : عن العالمين من
كمال ذاته وجلال صفاته فهو صلىاللهعليهوآله أحق بقول الشاعر لانفراده بكماله
الصفحه ٢٠٨ :
عليهماالسلام وعلى سلفهما وذريتهما الطاهرين يقتضيان أنه ليس مع العبد
المكلف وقت يخلو فيه من أدب
الصفحه ٢٤٦ :
بالرقاع الموصوفة
ومع إمكان العمل بالجميع كما قدمناه (١) لا يجوز إسقاط شيء منها فظهر ترجيح العمل
الصفحه ٢٥٨ :
ومما وجدت من
فوائد الاستخارات أنني كنت إذا حصل ميقات زيارات أجد قلبي ونفسي تنازع إلى الزيارة
لأجل
الصفحه ١٣٥ :
كتاب « فتح
الأبواب » ، ذاكرا مظانّها في الهامش.
وقد يعترض بعض
الفضلاء من المحققين على أنّ هذا
الصفحه ٢٦١ :
والسقيمة فكما
تستعلم مصالح دارك اليسيرة من (١) البناء فاستعلم مصالح دارك الكبيرة من الله عز وجل
الصفحه ٦ :
واستصغاراً ، فكلّ
من ذلك يقال له : أَعْوَر.
(
يَتَوَضَّأُ أَحدكُم من الطَّعامِ الطَّيِّبِ ولا