البحث في فتح الأبواب
٣١٨/٧٦ الصفحه ١٧٠ :
عليه أما كان كل
عاقل يعرف ذلك يبلغ من ذم هذا الإنسان الغايات ويعتقد أنه يستحق من الحكيم أن
يعاجله
الصفحه ١٩٠ :
يُعَلِّمُنَا
السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ
فَلْيَرْكَعْ
الصفحه ١٩٣ : رَكْعَتَيْنِ لِلِاسْتِخَارَةِ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِسُورَةِ
الرَّحْمَنِ وَسُورَةِ الْحَشْرِ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ
الصفحه ٢٠٦ : عَبْدِ الْمَلِكِ
بْنِ مَرْوَانَ قَالَ فَاسْتَعْظَمَ عَبْدُ الْمَلِكِ مَا رَأَى مِنْ أَثَرِ
السُّجُودِ
الصفحه ٢٢٦ :
غَيْرَهُ
فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَبَدِّلْنِي مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ (١) مِنْهُ
بِرَحْمَتِكَ يَا
الصفحه ٢٢٧ : : فهذه
أحاديث قد اعتمد على نقلها وروايتها من يعتمد على نقله وأمانته فإذا كنت (١) علاما بأخبار
مثلها في
الصفحه ٢٤٩ : الفعل أرجح من الترك أو الترك أرجح من الفعل وهما
جميعا (١) خيرة وصواب فعساه أن يقول أنظر أرجح الخاطرين
الصفحه ٢٦٢ : والطبيب إذا قويت وأثرت حتى بلغت تغير (١) الأعراض إلى ظاهر الجسد فإذا قلت لنفسك أو لغيرك من العباد
أنا أريد
الصفحه ٢٧٣ :
صَنَّفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ نُسْخَةٍ
وَجَدْتُهَا وَقَدْ قَرَأَهَا جَدِّي
الصفحه ٢٨٣ : بِأَشْجَانِ الْحَنِينِ فَلَمَّا أَنْ
تَقَشَّعَ (٢) الظَّلَامُ وَثَبَ قَائِماً وَهُوَ يَقُولُ يَا مَنْ
قَصَدَهُ
الصفحه ٣٢٨ :
ذلك لأهل (١) الاعتبار وليس كل
أخبار الفطحية وفرق الشيعة باطلة بالكلية بل فيهم من يعرف منه الثقة في
الصفحه ٣٤٥ :
مِنْهُمْ أَدْرَكُوكَ قَالَ فَأَصْنَعُ مَا ذَا قَالَ أَقْرِضْهُمْ مِنْ عِرْضِكَ
لِيَوْمِ فَقْرِكَ
الصفحه ١٢ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٣٠ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٤٤ : الواقع ـ تمثل ظاهرة اجتماعية عميقة الجذور ، تحمل في طياتها من
الايجابيات والسلبيات ما يستحق الدراسة