البحث في فتح الأبواب
٣١٨/١٦ الصفحه ٢٤ :
واستصغاراً ، فكلّ
من ذلك يقال له : أَعْوَر.
(
يَتَوَضَّأُ أَحدكُم من الطَّعامِ الطَّيِّبِ ولا
الصفحه ١٠٨ :
ووجههم ، وثقه الشيخ في الفهرست ، وعده في رجاله من أصحاب الرضا والهادي والعسكريّ
عليهمالسلام ، ويستبعد
الصفحه ١٧١ :
أَمْرٍ مِنْ
غَيْرِ اسْتِخَارَةٍ ثُمَّ ابْتُلِيَ لَمْ يُؤْجَرْ (١).
وَأَخْبَرَنِي
شَيْخِيَ
الصفحه ٣١٤ :
هذا وفي شهر هذا يفرج الله جل جلاله أمرا من تلك الأمور الكثيرة فيسمى ذلك فرجا.
فصل :
وحدثني بدر بن
الصفحه ٣٣٩ :
الباب الرابع والعشرون :
فيما أذكره من أن الاعتبار في صواب العبد في
الأعمال
والأقوال على ما
الصفحه ١٤٨ :
(
ما يَنْطِقُ ) بل ما يعمل عملا (
عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ) من رب العالمين
الصفحه ١٦٩ :
إلى (١) التهديد من الله
جل جلاله على ترك مشاورته إلى إيراد أخبار عنه جل جلاله وعن خاصته وإنما
الصفحه ١٨٥ : إِلاَّ خَارَ لَهُ وَإِنْ وَقَعَ
فِي مَا يَكْرَهُ (١).
وأما روايتي للاستخارة
على العموم من طريق الجمهور
الصفحه ١٩٤ : ركعة من صلاة الليل وهو ساجد مائة مرة أستخير الله برحمته وقيل بل
يستخيره في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة
الصفحه ٢٠٥ : الرُّهْبَانِ وَخَرَجْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الْأَمْوَالِ
وَالْأَوْلَادِ الْتِمَاسَ الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي
الصفحه ٢٢٥ : أخرى
بالرقاع ذكر من نقلتها من كتابه أنها منقولة عن الكراجكي وهذا لفظ ما وقفت عليه
منها :
هَارُونُ
الصفحه ٢٢٨ : فلا يؤثر قولهم ولو ساعدهم على ذلك سائر من خالفكم من
العباد (١).
فصل :
ولقد وجدت من
دعوات النبي
الصفحه ٢٣٧ :
اللهُمَّ
فَأَرْشِدْنِي مِنْهُ (١) إِلَى مَرْضَاتِكَ وَطَاعَتِكَ وَأَسْعِدْنِي فِيهِ
بِتَوْفِيقِكَ
الصفحه ٢٥٠ :
اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ) (١) أفتعرف من نفسك
أنك لا تخلف الله جل جلاله في الليل
الصفحه ٣٣٦ :
عليه ، فلا يكون
الله جل جلاله دون عبده من ملوك الدنيا المشار إليه.
ومن
آداب المستخير : أنه إذا