الصفحه ١ :
الشَّيءَ ، وتَعَاوَرُوهُ ، وتَعَيَّرُوهُ (١) : تَدَاوَلُوهُ ، ومنه : العَارِيَّةُ بتشديدِ الياءِ
وتخفَّف
الصفحه ١٩ :
الشَّيءَ ، وتَعَاوَرُوهُ ، وتَعَيَّرُوهُ (١) : تَدَاوَلُوهُ ، ومنه : العَارِيَّةُ بتشديدِ الياءِ
وتخفَّف
الصفحه ١١ :
وتَعَايَرَ
القَومُ : عَيَّرَ بعضهم بعضاً ، وتَذاكَرُوا العَار بينهم.
والمَعَايرُ :
المَعَايبُ
الصفحه ٢٩ :
وتَعَايَرَ
القَومُ : عَيَّرَ بعضهم بعضاً ، وتَذاكَرُوا العَار بينهم.
والمَعَايرُ :
المَعَايبُ
الصفحه ١٠ : بعِيرِها (١)
وهي استعارةٌ
حسنةٌ إذ كانت النَّمل تحمل مِيرَتها وتَسير قطاراً كالقافلةِ.
والعَارُ : ما
الصفحه ٢٨ : بعِيرِها (١)
وهي استعارةٌ
حسنةٌ إذ كانت النَّمل تحمل مِيرَتها وتَسير قطاراً كالقافلةِ.
والعَارُ : ما
الصفحه ١٢ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٣٠ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٦ : الأَعيانِ بغيرِ عِوَضٍ ماليٍّ. والاسم : العَارِيةُ.
والاستعَارَة في
البيانِ : أَن تستعار الكلمة من شي
الصفحه ٧ : ، وقالوا : وهو مثل
يُضرَبُ للمذمومِ بعد المحمودِ.
(
ما أَدرِي أَيّ الجَرَادِ عَارَهُ ) (٧) أَي أَيّ
الصفحه ١٤ : ) (٨).
(
عِيَار الأُذنَيْنِ ) (٩) جمعُ عَيْر
كطَيْرٍ ؛ وهو ما عَارَ ونَتَأَ منهما ، وكُلُّ عَظْمٍ نَاتِئ فهو عَيْر
الصفحه ١٥ : عَارَهُ وَتِدَهُ ) (٥) أَي أَهلَكَهُ وأَصلهُ : أَنَّ رَجُلاً أَشفَقَ على حمارِهِ فَربَطَهُ إلى
وَتِدٍ
الصفحه ٢٤ : الأَعيانِ بغيرِ عِوَضٍ ماليٍّ. والاسم : العَارِيةُ.
والاستعَارَة في
البيانِ : أَن تستعار الكلمة من شي
الصفحه ٢٥ : ، وقالوا : وهو مثل
يُضرَبُ للمذمومِ بعد المحمودِ.
(
ما أَدرِي أَيّ الجَرَادِ عَارَهُ ) (٧) أَي أَيّ
الصفحه ٣٢ : ) (٨).
(
عِيَار الأُذنَيْنِ ) (٩) جمعُ عَيْر
كطَيْرٍ ؛ وهو ما عَارَ ونَتَأَ منهما ، وكُلُّ عَظْمٍ نَاتِئ فهو عَيْر