الصفحه ١ :
وعَاوَرَهُ الشَّيءَ
: فَعَلَ به مِثلَ فعلِ صاحبه به ..
والمكاييلَ :
عَايَرها.
واعْتَوَرُوا
الصفحه ١٩ :
وعَاوَرَهُ الشَّيءَ
: فَعَلَ به مِثلَ فعلِ صاحبه به ..
والمكاييلَ :
عَايَرها.
واعْتَوَرُوا
الصفحه ٢٣٤ : وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢).
دعاء (٣) الاستخارة عن مولانا الصادق عليهالسلام :
ذَكَرَ
الصفحه ٣٠٠ :
تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحْكُمُ مَا تُرِيدُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٣٠٩ :
الشيء تعلق ، وهذا منوط بك أي متعلّق ، والأنواط المعاليق ، ونيط فلان بكذا أي علق
، وقال الشاعر
الصفحه ١٥ : أَنْفُهُ الكَلأَ ) (٦) أَي وَجَدَ رِيحَهُ فطلبهُ. يضربُ لمَن يستدلَّ على
الشَّيء بظهورِ مخايله فيطلبهُ
الصفحه ٣٣ : أَنْفُهُ الكَلأَ ) (٦) أَي وَجَدَ رِيحَهُ فطلبهُ. يضربُ لمَن يستدلَّ على
الشَّيء بظهورِ مخايله فيطلبهُ
الصفحه ١٩٨ : شَيْءٍ قَدِيرٌ ) وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.
ثُمَّ أَكْثِرِ
الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ
الصفحه ٢٤٢ :
بِقَضَائِكَ وَتُبَارِكَ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ شَيْءٍ
أَخَّرْتَهُ وَلَا تَأْخِيرَ شَيْ
الصفحه ٢٥٠ :
بالمقال فهو أن تقول عن شيء كان لم يكن أو شيء لم يكن إنه كان وأما الكذب بالفعال
وبلسان الحال فهو أن يكون
الصفحه ٢٨٢ : (٤) كُلَّ شَيْءٍ
مَلَكُوتاً وَقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتاً ألج [ أَوْلِجْ ] (٥) قَلْبِي فَرَحَ
الصفحه ٢٩٠ : يسقط شيء من روايات أصحابنا الثقات (١).
__________________
ـ ٣١ عن المكارم
والفقيه ، وقال بعده
الصفحه ٣٦٠ : هذه الصلاة
٢٧٧
يا من أحار كل
شيء ملكوتا ، وقهر كلّ شيء جبروتا ، ألج قلبي فرح الإقبال
الصفحه ٣ : .
وأَعْوَرَ
الشَّيءُ إعْوَاراً : ظَهَرَ ..
والسِّرُّ : فَشَا
..
والصَّيدُ :
أَمْكَنَ ؛ تقولُ : أَعْوَرَكَ
الصفحه ٦ : الأَعيانِ بغيرِ عِوَضٍ ماليٍّ. والاسم : العَارِيةُ.
والاستعَارَة في
البيانِ : أَن تستعار الكلمة من شي