الصفحه ١ : ، وعَارَةً ، كطَاعَةٍ : أَعطاهُ إيَّاهُ عَارِيةً ،
كعَاوَرَهُ إيَّاها.
واسْتَعَارَ ، وتَعَوَّرَ
الصفحه ١٩ : ، وعَارَةً ، كطَاعَةٍ : أَعطاهُ إيَّاهُ عَارِيةً ،
كعَاوَرَهُ إيَّاها.
واسْتَعَارَ ، وتَعَوَّرَ
الصفحه ٢٤٦ :
ذلك بتخصيص العموم أو ببيان المجمل أو بغير ذلك من التأويلات فالواجب العمل
بالجميع مع الإمكان وسنذكر
الصفحه ٣٥٣ : وأبصار خاشعة ...
٢٩٥
لا تنجز له
حاجته ، واحرمه إياها فإنّه قد تعرض لسخطي واستوجب الحرمان
الصفحه ١٨٠ : عمران ٣ :
٨٥.
(٨) في « م » زيادة
: وسيأتي ما نقوله في تأويل الجمع بين الأخبار بيان ترجيح العمل
الصفحه ٢٥٠ : ء وترجيح الخاطر غير ما تقدم من التأويلات.
قيل له : أما ما
كان منها موافقا لرواية مذهب العامة فقد بينا
الصفحه ٢٥٢ : التأويلات.
وأما ترجيح العمل
في الاستخارة بالرقاع الست على العمل برقعتين بعد صلاة ركعتين فالجواب عنه من
الصفحه ٢٨٠ : وجه من وجوه
التأويلات وما لا يحتمل التخصيص والبيان فلعل ذلك يكون للتخيير في الروايات أو عند
أعذار تمنع
الصفحه ٢٨٦ : الاستخارة بالرقاع ويكون إذا
استخار بالرقاع وقال هذه السبعين مرة كفاه ذلك عن المائة مرة وهذا التأويل مما
تراه
الصفحه ٢٨٨ : الاستخارات
مخصوصة بما قدمناه من الاستخارة بالرقاع في كل ما يحتمل هذه التأويلات وما يحتمل
التخيير يمكن أن يكون
الصفحه ٣٢٤ :
ولغيرها من التأويلات التي تدخل تحت الاحتمالات.
وأما قوله رضوان
الله عليه : لكنا أوردناها على سبيل
الصفحه ٣٢٩ : الروايات.
وقد انكشف بذلك أن
الشيخ محمد بن إدريس ما خالف مخالفة لا تحتمل التأويل فيما أشرنا إليه وإنما
الصفحه ٣٤٠ : قال لهم اختاروا
أنتم من تريدون وأنه تركهم يختلفون ويقتل بعضهم بعضا على شبهات الاختلاف
والتأويلات وكلهم
الصفحه ١٦٠ : قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا
بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها
الصفحه ٢٢٦ : ـ في معجم رجال الحديث ١٩ : ٢٢٥ / ١٣٢٢٦ ، ما لفظه
: « أقول : ظاهر عدّ الشيخ إياه من أصحاب الصادق