البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٧٦ الصفحه ٢٢٣ : العمل به من المراسم
النبوية.
وهذه بعض طرقنا
إلى رواية ما تضمنه كتاب المصباح الكبير :
رَوَيْتُهُ
الصفحه ٢٢٤ : مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِهِ
وَدَعِ السَّادِسَةَ لَا تَحْتَاجُ
الصفحه ٢٣٩ : العلم
بذلك واستمد العلم به من الله جل جلاله فيما
__________________
(١) آل عمران ٣ :
١٧٣ ، ١٧٤
الصفحه ٢٤٦ : يجوز الاستدلال
به ، فراجع.
(٣) ليس في « د » و
« ش ».
الصفحه ٢٤٧ : للمنصف عنه ولا يمكن ترك العمل
بالجميع عند ذوي الأفهام لأن وجوه هذه الأخبار وجوب ترك كل ما (٤) عمل به من
الصفحه ٢٤٨ : المستشير به ما لا يلزمه لأصحاب الدعاء والمسائل.
الوجه
الآخر : أن الذي يستخير (١) بمجرد الدعوات
يمضي في
الصفحه ٢٥٣ :
مأمور به وأنه خيرة وما تستخير بقلبك في معنى (١) فعله وتركه خيرة إلا أن أحدهما أرجح فكيف يفهم هذا لك
الصفحه ٢٥٨ : مشقة في إخلاص ذلك ووقوعه على وجه يرضى به الله جل جلاله عني
فوجدت بالاستخارات في الزيارات وغيرها مما
الصفحه ٢٥٩ : يبقى خاطري متعلقا بما يتقدم به الله جل جلاله الآن في
الاستخارات فإذا جاءت الاستخارة افعل امتثلت ذلك
الصفحه ٢٦٠ : بن محمد بن محمد بن طاوس وأنا أضرب لك مثلا تعرف به فضل مشاورة الله جل جلاله
زيادة على ما قدمناه أولا
الصفحه ٢٧٩ :
: فَلَمْ يُقْضَ.
(٥) فِي الْبِحَارُ
زِيَادَةٌ : بَعَثْتَهُ.
(٦) فِي « ش » :
بِهِ.
الصفحه ٢٨٣ : أَثَرُهُ فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ
لَهُ بِالَّذِي أَسْقَطَ عَنْكَ مَلَالَ التَّعَبِ وَمَنَحَكَ شِدَّةَ
الصفحه ٢٨٨ : كَانَ هَذَا
الْوَجْهُ الَّذِي هَمَمْتُ بِهِ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ
أَمْرِي
الصفحه ٢٩٣ : مَرَّةً وَاحِدَةً وَهُوَ رَاضٍ بِهِ خَارَ اللهُ لَهُ حَتْماً (١).
__________________
(١) ذكره الكفعمي
الصفحه ٢٩٦ : جَمَاعَةٍ وَالتَّمْيِيزِ إِنَّمَا هُوَ بالراوي وَالْمَرْوِيِّ
عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهِ فِي