البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٦١ الصفحه ١٤٩ :
المسيئين الذي لا
يتهم في مشورته وإشارته على اليقين (١) العالم بعواقب ما يشير به من أمور الدنيا
الصفحه ١٦٥ : اللهِ عَلَيْهِ (١) مَا أَخْبَرَنِي بِهِ وَالِدِي قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ
وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ عَنْ شَيْخِهِ
الصفحه ١٧٩ : بِهِ شَيْخِيَ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ (٢) مُحَمَّدُ بْنُ
نَمَا وَالشَّيْخُ الْعَالِمُ أَسْعَدُ بْنُ
الصفحه ١٨٠ :
عليهما حجة على كل من عرفه من مكلف به قريب وبعيد ـ (
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ
الصفحه ١٨٦ : وَاقْدِرْ لِيَ
الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ (٥).
يقول علي بن موسى
الصفحه ١٩٠ : الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ (١).
قال رضياللهعنه : وقال بعض المشايخ رحمهمالله أنه لما صلى
الصفحه ١٩٣ : اشتغاله به من بعض الفرائض ويمنعه عما هو أهم له منه
وللشيطان تسويلات وتعذيرات فاستخار الله تعالى ليرشده إلى
الصفحه ٢٠٠ : جلاله يخير لمن استخاره ،
فَمِنْ ذَلِكَ مَا
أَخْبَرَنِي بِهِ شَيْخِيَ الْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَمَا
الصفحه ٢٠٣ :
هذا القول صحيحا مع كثرة القائلين به والمعتقدين لصحته وإنما قلت ذلك لأمور منها
ما أذكره على سبيل الجملة
الصفحه ٢٠٤ :
الأوقات والله جل
جلاله مطلع عليه بإحاطة العلم به وبالإحسان إليه ولله جل جلاله حرمة باهرة وهيبة
الصفحه ٢١١ :
إِسْنَادِهِ إِلَى مَا يَرْوِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ أَبِي جِيدٍ
عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ
الصفحه ٢١٣ : واقض لي الخير
حيث كان ورضني به حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت.
وإن شاء قال اللهم
خر لي
الصفحه ٢١٥ : التعظيم والاحترام
الذي يؤثر فيه شكر الله جل جلاله على توفير هذه الأنعام ونحن نضرب مثلا تفهم به
جلالة ما
الصفحه ٢٢٠ : بِهِ
الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ، حَيْثُ قَالَ فِي الْمُقْنِعَةِ : ٣٦ ، بَعْدَ نَقَلَهُ
الرِّوَايَةِ
الصفحه ٢٢٢ : فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا
فَاعْمَلْ بِهِ وَدَعِ السَّادِسَةَ لَا