البحث في فتح الأبواب
٥٧/٣١ الصفحه ٢٣١ : بِالنَّاصِيَةِ أَيُّ لنأخذن بِنَاصِيَتِهِ إِلَى النَّارِ
، يُقَالُ : سفعت بِالشَّيْءِ إِذَا أَخَذْتَهُ
الصفحه ٢٣٢ :
تَفْوِيضِي
إِلَيْكَ أَمْرِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي (
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) اللهُمَّ أَوْقِعْ
الصفحه ٢٣٧ : عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).
اسْتَنْهَضْتُ (٤) لِمُهِمِّي هَذَا
وَلِكُلِّ مُهِمٍّ أَعُوذُ بِاللهِ
الصفحه ٢٣٨ :
سُورَةَ تَبَارَكَ فَتَقُولُ (
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الصفحه ٢٤١ : عَلَيَّ وَإِنْ
لَمْ يَكُنْ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدِرْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ ـ (
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ
الصفحه ٢٤٥ : لا يجوز إسقاط شيء منها فرجح كما ترى العمل بأخبار الاستخارة
بالرقاع المذكورة.
الوجه
الآخر : أن
الصفحه ٢٤٦ :
بالرقاع الموصوفة
ومع إمكان العمل بالجميع كما قدمناه (١) لا يجوز إسقاط شيء منها فظهر ترجيح العمل
الصفحه ٢٤٧ : أبو جعفر
محمد بن الحسن الطوسي والكراجكي وهم من أعيان الثقات فإما يترك العمل بالجميع فلا
يعمل شيء منه
الصفحه ٢٥٣ : وعلى
__________________
(١) في « د » و « ش
» : شيء.
الصفحه ٢٥٤ : أصول أصحابنا المتضمنة للأخبار والأسرار ما أذكرها لأجل
التطويل ولأجل عذر جميل فأستخير الله في فعل شي
الصفحه ٢٦٠ :
وإذا نحن تباينا
كذا
فاستماع العذل (٢) شيء لا يفيد (٣)
يقول علي بن موسى
بن جعفر
الصفحه ٢٦٢ : الصنعة إلى
معرفته إذا اختلفوا أو اشتبه شيء مما اطلع هو على حقيقته فلأي حال ما ترجع إلى
الله في جميع
الصفحه ٢٧٠ : سقط منه شيء كما يظهر من
المكارم » ، ومراده ما ورد في مكارم الأخلاق ص ٣٢٠ : روى حماد بن عثمان عن الصادق
الصفحه ٢٧٦ :
كيلا يسقط شيء من هذه المنقولات.
فصل :
ونذكر الآن بعض ما
وقفنا عليه من اختيار (٣) بعض أصحابنا
الصفحه ٢٨١ :
من مشاهدة العين
لما تراه وأنه لا يكره ولا يضطرب عند اختيار الله جل جلاله في شيء من الإصدار