البحث في فتح الأبواب
١٠٨/٣١ الصفحه ٣٠١ : ـ (
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) فَأَيُّهُمَا طَلَعَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ فَافْعَلْ بِهِ
وَلَا
الصفحه ٣٠٥ : الْغُفْلُ رَمَيْتَ بِهِ (٥).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس لعل قائلا يقول فأي حاجة
الصفحه ٣٠٩ : المراد به الانقضاء أي تنقضي بالسرور والتعبير به لأنّ أيّام
السرور سريعة الانقضاء ، فإنّ القعص الموت سريعا
الصفحه ٣٣٠ : ما قدمناه من الاستخارة فيما يشغل عن الله جل جلاله وفيما لا يتقربون به إلى الله جل جلاله واستخاروا في
الصفحه ٣٤١ : قنع بالشخصين الموكلين به حتى جعل جوارحه
شهودا أيضا عليه وما قنع السلطان أيضا بذلك حتى جعل بينه وبين
الصفحه ٣٤٢ :
عالما بسره خيره وشره ومطلعا عليه وقال له مع ذلك قولا لو فهمه وصدقه وعمل به صعب
عليه الحياة فقال تعالى
الصفحه ٦ : المفترس ، وتطلق على فعل المتكلّم أَعني استعمال المشبّه به في
المشبّه فتكون بمعنى المصدر.
المثل
(
مَا
الصفحه ٩ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ١٢ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٢٤ : المفترس ، وتطلق على فعل المتكلّم أَعني استعمال المشبّه به في
المشبّه فتكون بمعنى المصدر.
المثل
(
مَا
الصفحه ٢٧ :
مَشغوفاً به.
(
الوَلَدُ لِلفراشِ وللعَاهِرِ الحَجَر ) (١) أَي الولدُ منسوب لصاحبِ الفراش يعني
الصفحه ٣٠ :
و ـ ثوبهُ : ذَهبَ
بهِ ، ومنه : ( ما أَدرِي أَيّ الجراد عَارَهُ ) أَو هو من العور وقد مرّ
الصفحه ٤٤ : كتب فيه ، بالإضافة إلى أهميته
المصدرية الحديثية ، وما امتاز به من خصوصيات تأتيك في القسم الثاني من
الصفحه ٤٨ : في دنيا المعارف
الإسلامية ، فضلا عما كانت تتمتع به أسرته من رصيد علمي ضخم ، لا تخفى آثاره على
الوليد
الصفحه ٤٩ : (٣).
« وكان له مع
الخليفة المستنصر من متانة الصلة وقوة العلاقة ما يعتبر في طليعة ما حفل به تأريخه
في بغداد