البحث في فتح الأبواب
٧٦/٦١ الصفحه ٢٤١ : عَلَيَّ وَإِنْ
لَمْ يَكُنْ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدِرْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ ـ (
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ
الصفحه ٢٥١ : الاستخارة
بالرقاع وإن لم يحصل له بالخاطر والدعاء ما يحصل بالرقاع الست من الكشف والانتفاع.
الوجه
الآخر
الصفحه ٢٥٦ : أنفسهم ويستفتحون بها أبواب الغائبات ويعولون عليها عند
المهمات ولقد عرفنا فيها من الفوائد والعجائب ما لم
الصفحه ٢٦٥ : .
__________________
(١) نقله المجلسي في
بحار الأنوار ٩١ : ٢٤٠ / ٦.
(٢) في « د » : لم.
(٣) في « ش » : بينهما.
الصفحه ٢٨٠ : الإنسان من العمل بالرقاع في الاستخارات فإنه إذا لم يتمكن من كشف ما
يستخير فيه بالرقاع ومن تمام الانتفاع
الصفحه ٢٨٢ :
__________________
(١) حَمَّادٍ بْنِ
حَبِيبٍ الْعَطَّارِ الْكُوفِيِّ ، قَالَ الشَّيْخُ المامقاني : لَمْ أَقِفَ فِيهِ
إِلاَّ عَلَى
الصفحه ٢٩٨ : في ركعات الزوال من لم يعرف تفصيل هذه الأسباب العدد الذي يريد الله جل
جلاله وصوله إليه
الصفحه ٣٠٠ : ».
(٢) أَيُّ
اجْعَلْهُمَا متساويتين بِأَنْ تزنهما بِالْمِيزَانِ. « مِنْ بَيَانِ الْبِحَارُ ».
(٣) أَيُّ لَمْ
الصفحه ٣١٢ : وَأَيُّ زَمَنٍ لَمْ تَكُنْ مَمْدُوحاً بِفَضْلِكَ مَوْصُوفاً بِمَجْدِكَ
عَوَّاداً عَلَى الْمُذْنِبِينَ
الصفحه ٣١٨ : ، لكنّ الأولى والأحوط أن يستخير صاحب الحاجة لنفسه ، لأنّا لم نر خبرا
ورد فيه التوكيل في ذلك ، ولو كان ذلك
الصفحه ٣٢٥ :
احتمالات شذوذها
وضعف نقلها فإنه لو لم يكن العمل بها جائزا كانت بدعة وزيادة في شريعة الإسلام
وحوشي
الصفحه ٣٢٦ : كانت به عاهة في الدين ، وورد أنّ الإمامة تكون في الأكبر
ما لم يكن به عاهة. وسمّوا بالفطحية أو الأفطحية
الصفحه ٣٢٩ : خلاف عليه سبحانه وعلى سيد المرسلين فإذا لم يجدوا استخارتهم في
مثل هذا الحال موافقة لما استخاروا فيه من
الصفحه ٣٣٧ : « م ».
(٣) في « د » : لم
يكن.
الصفحه ٣٤٢ : عليهالسلام : إنّ رضا الناس لا يملك ، وألسنتهم لا
تضبط ، وكيف تسلمون ممّا لم يسلم منه أنبياء الله ورسله