الصفحه ١٦٠ : سبعين
رجلا من قومه للميقات ما قد تضمنه صريح الآيات (٣).
فلما رأيت
الأنبياء الذين هم أكمل العباد في
الصفحه ٣١٩ :
الباب الثالث والعشرون
فيما لعله يكون سببا لتوقف قوم عن العمل
بالاستخارة
أو لإنكارها والجواب
الصفحه ٣٥٠ : يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ )
٩٩
٢١٣
(
أُولئِكَ هُمُ
الصفحه ١٦١ : (
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ) (٢) وقال جل جلاله (
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
الصفحه ١٩٣ : الْحُسَيْنِ عليهماالسلام إِذَا هَمَّ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ شِرًى أَوْ بَيْعٍ
تَطَهَّرَ وَصَلَّى
الصفحه ١٩٧ : كَاشِفَ
الْكَرْبِ وَمُفَرِّجَ الْهَمِّ وَمُذْهِبَ الْغَمِّ وَمُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ
قَبْلَ
الصفحه ٣٥١ :
(
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ
الصفحه ٣٥٨ :
الحديث
الصفحة
كان عليّ بن
الحسين زين العابدين عليهماالسلام إذا همّ بحجّ
الصفحه ١١ :
وتَعَايَرَ
القَومُ : عَيَّرَ بعضهم بعضاً ، وتَذاكَرُوا العَار بينهم.
والمَعَايرُ :
المَعَايبُ
الصفحه ٢٩ :
وتَعَايَرَ
القَومُ : عَيَّرَ بعضهم بعضاً ، وتَذاكَرُوا العَار بينهم.
والمَعَايرُ :
المَعَايبُ
الصفحه ٣٢١ : ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ) (١).
فصل :
الفريق
الثالث : قوم كانوا يستخيرون لا على سبيل
الصفحه ١٥ : : أَنَّ خلفاءهم كلَّما ماتَ منهم واحد وقام آخر زادهم في العطاءِ
عَشَرَة فكانوا يقولون ذلك ، والعَيْر ههنا
الصفحه ٣٣ : : أَنَّ خلفاءهم كلَّما ماتَ منهم واحد وقام آخر زادهم في العطاءِ
عَشَرَة فكانوا يقولون ذلك ، والعَيْر ههنا
الصفحه ٦٨ : ،
ورضوا بما لا بدّ منه من الدليل ، فسرت وراءهم على ذلك السبيل ، وعرفت أن هذه
المقالات يحتاج إليها من يلي
الصفحه ١٣٥ :
الرجاء من الأساتذة الكرام والمحققين المحترمين أن يقدّروا أنّ للناس آراءهم ،
وأنّ تفريعات منهج التحقيق لا