البحث في فتح الأبواب
١٦١/١ الصفحه ١٠٧ : ه ).
خطيب حافظ مفسر
محدّث ، صاحب كتاب « طبّ النبيّ » و « شمائل النبيّ » و « دلائل النبوّة » ، ترحم
الصفحه ٦٥ : والطبّ والنجوم واللغة والشعر والرمل والطلسمات والعوذ
والتأريخ وغيرها ، وقد بلغت في سنة ٦٥٠ ه عند تأليفه
الصفحه ١٠٩ : في كتابه معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة عليهمالسلام ، واستظهر الشيخ
الطهرانيّ في الذريعة أنّه نقل عنه
الصفحه ١٠٠ : الكاظم عليهماالسلام ».
والظاهر أنّ تأريخ
كتابة هذه الأصول لا يتجاوز عصر الأئمة عليهمالسلام من أيّام
الصفحه ٨٧ : الشيخ شلتوت ، وبعث بها إليه.
نشرت الرسالة
المذكورة مع عدة رسائل وبحوث ومقالات للمؤلّف في كتاب تحت
الصفحه ١٧٩ : مِنْ كِتَابِ رَسَائِلِ
الْأَئِمَّةِ صلوات الله عليه فِيمَا يَخْتَصُّ بِمَوْلَانَا الْجَوَادِ صلوات
الله
الصفحه ٢٧٤ : بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا
صَنَّفَهُ فِي كِتَابِ عُيُونِ أَخْبَارِ مَوْلَانَا الرِّضَا
الصفحه ٨٨ : الاستخارة » المتقدمة (٢).
١٨ ـ عنوان الصواب في أقسام الاستخارة من الأئمة الأطياب.
تأليف : الحاجّ
كريم
الصفحه ١٠١ :
السلام ) إلى عصر
أبي محمّد الحسن العسكريّ عليهالسلام أربع مائة كتاب تسمى الأصول ، وهذا معنى قولهم
الصفحه ١١٠ : أوله : إن ما فيه مأخوذ عن أئمة الهدى. فكل ما فيه خبر مرسل عنهم ،
وتوجد نسخة منها في الكاظمية في مكتبة
الصفحه ٣٢٣ : وجوه :
الوجه
الأول : لعل مراده رحمهالله أن هذه الرواية
شاذة لأجل أنه عرف أن راويها عن الأئمة صلوات
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة عليهمالسلام في الاستخارات ما يفهم منه قوة العناية منه عليهالسلام ومنهم صلوات الله عليهم
الصفحه ٢٤٠ : فِي جَامِعُ الْمَنْصُورُ
، مِنْ أَحْفَظُ الْأَئِمَّةِ للتفسير ، لَهُ كَتَبَ عَدِيدَةٍ ، تُوُفِّيَ فِي
الصفحه ٢٥٦ : الاستخارات (١) على الظنون
الضعيفة ما كان قد بلغ النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم إلى ما بلغوا إليه من
الصفحه ٣١٨ : جائزا أو راجحا لكان الأصحاب يلتمسون من
الأئمة عليهمالسلام ذلك ، ولو
كان ذلك لكان منقولا لا أقلّ في