البحث في فتح الأبواب
١٥٦/١ الصفحه ١٠٧ : ه ).
خطيب حافظ مفسر
محدّث ، صاحب كتاب « طبّ النبيّ » و « شمائل النبيّ » و « دلائل النبوّة » ، ترحم
الصفحه ٦٥ : والطبّ والنجوم واللغة والشعر والرمل والطلسمات والعوذ
والتأريخ وغيرها ، وقد بلغت في سنة ٦٥٠ ه عند تأليفه
الصفحه ١٢٧ : ).
يقع الكتاب في عشر
مجلدات. يختص كل مجلد باسم خاصّ ، قال السيّد ابن طاوس في أول كتابه فلاح السائل
بعد أن
الصفحه ١٢٢ : ، منها كتاب المشيخة ».
وذكر طريقا خاصا للكتاب.
عده الكشّيّ من
الفقهاء الذين أجمع الأصحاب على تصحيح ما
الصفحه ١١٥ :
شرح عيون الأخبار
» ، وترجم الكتاب عدة مرّات إلى اللغة الفارسية من قبل عدّة من الفضلاء ، ذكر
الشيخ
الصفحه ١٠٦ :
قال ابن الأثير في
جامع الأصول : واعتمدت في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ما جمعه الإمام أبو
عبد
الصفحه ١١٩ :
عشرين عاما ، ولم
يصنّف مثله في الإسلام.
طبع الكتاب عدة
طبعات ، وتناوله العلماء بالشرح والتعليق
الصفحه ٧٩ :
١ ـ اسم الكتاب
مما يمتاز به
السيّد ابن طاوس تصريحه بأسماء مصنّفاته في مقدمات كتبه ، بما لا يدع
الصفحه ٨١ :
وفيه أيضا بعد أن
عدّ مجموعة من تصانيفه : « ... ومنها كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ
الصفحه ٩٢ :
٤ ـ موقع كتاب « فتح الأبواب » من هذه الكتب
ليس من الصحيح أن
ندّعي أنّ الفهرس المتقدم قد جمع بين
الصفحه ٩٦ :
كتابه « فتح
الأبواب » باعتباره يمثل نموذجا من تصانيفه ، هذه المحاولة تعكس ما نصبو إليه من
دراسة
الصفحه ١١٧ :
سنة ٥٤٦ ه ، ولعلها
تكون أقدم نسخ الكتاب (١). وطبع الكتاب أيضا بتحقيق فواز أحمد الرامزلي ومحمّد
الصفحه ١٣٢ : * ١٧ ، وقد رمزت لهذه النسخة بـ « م ».
ومن خلال مقابلة
بعض نصوص الكتاب مع ما نقله الشيخ الحرّ العامليّ
الصفحه ٧٧ :
القسم الثاني
« حول كتاب فتح الأبواب »
١ ـ اسم الكتاب.
٢ ـ قالوا في
الكتاب.
٣ ـ الكتب
الصفحه ٨٠ :
٢ ـ قالوا في الكتاب
قد لا تعبر عبارات
المدح والثناء في كثير من الأحيان عن سمو شأن الممدوح