الصفحه ١٠٧ : ه ).
خطيب حافظ مفسر
محدّث ، صاحب كتاب « طبّ النبيّ » و « شمائل النبيّ » و « دلائل النبوّة » ، ترحم
الصفحه ٦٥ : والطبّ والنجوم واللغة والشعر والرمل والطلسمات والعوذ
والتأريخ وغيرها ، وقد بلغت في سنة ٦٥٠ ه عند تأليفه
الصفحه ١٩٢ : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله ثَلَاثاً ثُمَّ
قُلْ اللهُمَّ إِنِّي
الصفحه ٢٧٠ : وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ تَسْتَخِيرُ
اللهَ تَمَامَ الْمِائَةِ مَرَّةٍ
الصفحه ١٨٥ : بَعْضَهُ مِنْ أَبِيهِ وَتَالِيَهُ مِنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَبْهَانَ الْغَنَوِيِّ الرَّقِّيِ
الصفحه ٢٢٨ : فلا يؤثر قولهم ولو ساعدهم على ذلك سائر من خالفكم من
العباد (١).
فصل :
ولقد وجدت من
دعوات النبي
الصفحه ١٧ : أَنَّ النَّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لمَّا نَهَضَ من المدينةِ في أَصحابِهِ ليتَلقَّى عِيرَ
قُرَيشٍ
الصفحه ١٨ : وكان أَبو سفيانَ قد أَحسَّ بقصد النَّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فعَدَلَ إلى
السَّاحلِ وأَحرزَ العِيرَ
الصفحه ٣٥ : أَنَّ النَّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لمَّا نَهَضَ من المدينةِ في أَصحابِهِ ليتَلقَّى عِيرَ
قُرَيشٍ
الصفحه ٣٦ : وكان أَبو سفيانَ قد أَحسَّ بقصد النَّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فعَدَلَ إلى
السَّاحلِ وأَحرزَ العِيرَ
الصفحه ٨٨ : ، فارسي مجدول في ستة جداول وخاتمة
، اسمه تاريخه ، يعني ١٢٦٥ ه ، وفرغ منه مؤلّفه المولى عبد النبيّ بن عبد
الصفحه ١٠٦ : الوهاب بن عليّ بن علي ، لسماعه
بعضه من أبيه وتاليه من إبراهيم بن محمّد بن نبهان الغنوي الرقي ، كلاهما عن
الصفحه ١٣٢ :
ما يتمناه ويحبه
ويهواه بمحمّد النبيّ وآله الطيبين الطاهرين ، وذلك في شهر رمضان المعظّم قدره من
الصفحه ١٤٨ : حاضر وغائب ويؤمنني بذلك من الغلط في المسالك
والمذاهب فلو وجدت ذلك عند ملك مقرب روحاني أو نبي أو وصي أو
الصفحه ١٤٩ : والدين تكون دون
مشاورة ملك روحاني أو نبي أو وصي أو غيرهما من العالمين إن هذا بعيد من مذاهب
العارفين