البحث في فتح الأبواب
٢٣٤/١ الصفحه ١٠٥ : بغداد إلى أن توفي فيها سنة ٤٨٨ ه.
وأمّا كتابه
المعنون فقد جمع فيه صحيح البخاريّ وصحيح مسلم ، ورتب
الصفحه ٢٢١ : عنوان الوحيد له بذلك ، وقوله : إنّه
سيجيء في أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ما يشير إلى حسن حاله في
الصفحه ٦١ : (٢).
٣ ـ تاج الدين
الحسن بن عليّ الدربي ، يروي عنه صحيح مسلم (٣).
٤ ـ الحسين بن
أحمد السوراوي (٤).
٥ ـ كمال
الصفحه ١٨١ : الخوئي حيث
قال : نعم قد يؤيد رجوعه إلى الحق بترحم الإمام الجواد عليه في صحيحة عليّ بن
مهزيار الحاكي كتاب
الصفحه ٩٢ :
٤ ـ موقع كتاب « فتح الأبواب » من هذه الكتب
ليس من الصحيح أن
ندّعي أنّ الفهرس المتقدم قد جمع بين
الصفحه ١٨٨ : السِّجْزِيُّ عَلَى عُنُقِهِ كُلَّ يَوْمٍ
يَكُونُ سَمَاعُ الْحَدِيثِ سَبْعَةَ فَرَاسِخَ وَيَذْهَبُ بِي إِلَى
الصفحه ١٧ : ضَرَبَ العِيرَ
بكسر العين قال :
والعِيرُ : الإبلُ (٢). والرّوايةُ الصَّحيحةُ فَتحَهَا.
(
مَعْيُورَا
الصفحه ٣٥ : ضَرَبَ العِيرَ
بكسر العين قال :
والعِيرُ : الإبلُ (٢). والرّوايةُ الصَّحيحةُ فَتحَهَا.
(
مَعْيُورَا
الصفحه ١٨٩ : بْنِ مَطَرٍ بْنِ صَالِحِ بْنِ بِشْرٍ
الفربري ، أَوْثَقَ مِنْ رَوَى « صَحِيحٌ الْبُخَارِيِّ » عَنْ
الصفحه ٣٣٣ :
الْإِجَابَةِ إِلَى التَّوْبَةِ فَقَدْ رَحِمَهُ وَعَفَا عَنْهُ.
أقول : فإذا
استخار العبد الله جل جلاله وهو على
الصفحه ١٣٤ : والترجمة لهم وغير ذلك ، بما يكون ملخصه ما يلي :
١ ـ اعتمدت طريقة التلفيق
بين النسخ في سبيل إثبات نص صحيح
الصفحه ١٠٦ : وثلاثين وستمائة من سائر ما يرويه ، ومن ذلك كتاب الجمع بين
الصحيحين للحميدي ، قال : سمعته من أبي أحمد عبد
الصفحه ١٨٥ : وَثَلَاثِينَ
وَسِتِّمِائَةٍ مِنْ سَائِرِ مَا يَرْوِيهِ وَمِنْ ذَلِكَ كِتَابُ الْجَمْعِ
بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ
الصفحه ١٨٦ : « ش
» وَ « مَ ».
(٥) رَوَاهُ
الْبُخَارِيِّ فِي صحيحه ٢ : ٧٠ وَ ٨ : ١٠١ وَ ٩ : ١٤٥ ، وَالطَّبْرِسِيُّ فِي
الصفحه ١٩٠ : هي
__________________
(١) روي الحديث في :
صحيح البخاريّ ٢ : ٧٠ ، سنن الترمذي ٢ : ٣٤٥ / ٤٨٠ ، سنن