البحث في فتح الأبواب
٣٢٣/١ الصفحه ١٠٥ :
ومقامه السامي كثرت الشروح له والحواشي عليه ، ذكر الشيخ الطهرانيّ منها ١٦ شرحا و
٢٠ حاشية ، بالإضافة إلى
الصفحه ١٦٥ : هِبَةِ اللهِ بْنِ
رَطْبَةً السُّورَاوِيُّ ، مِنْ أجلاء طَائِفَةٌ الْإِمَامِيَّةِ وَفُقَهَائِهِمْ
، رَحْلِ
الصفحه ٨٨ : ، فارسي مجدول في ستة جداول وخاتمة
، اسمه تاريخه ، يعني ١٢٦٥ ه ، وفرغ منه مؤلّفه المولى عبد النبيّ بن عبد
الصفحه ١١٨ : السيّد محمّد صادق آل بحر
العلوم.
وللفهرست ذيول
وتتمات تعد من الكتب المهمة ، منها : « فهرست الشيخ منتجب
الصفحه ١٤٩ : التفصيل ليعرف الناظر فيها ما يتضمنه كل باب
منه فيقصد إلى ما يريد من ذلك على التعجيل ولعله يكون أربعة
الصفحه ١٦١ : فيهن وأن أهواءهم كانت تبلغ بهم (٤) من الفساد إلى
هذا الحد.
فلما علمت ذلك
وصدقت قائله جل جلاله على
الصفحه ٢٣٧ :
اللهُمَّ
فَأَرْشِدْنِي مِنْهُ (١) إِلَى مَرْضَاتِكَ وَطَاعَتِكَ وَأَسْعِدْنِي فِيهِ
بِتَوْفِيقِكَ
الصفحه ٢٣٣ : أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ
وَأَقْرَبُ إِلَى ضِدِّ الْعَافِيَةِ حَبِّبْ إِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ
الصفحه ٢١٩ : فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى
خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِهِ (١).
أقول : وقد اعتبرت
كلما
الصفحه ١٠٨ : كونه من أصحاب الرضا عليهالسلام ، لما ذكره النجاشيّ من قدومه إلى الكوفة سنة نيف وتسعين
ومائتين ، فكيف
الصفحه ٢٢٤ : مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِهِ
وَدَعِ السَّادِسَةَ لَا تَحْتَاجُ
الصفحه ٣٠٤ : بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ عَنْهُ فَمِنْ طُرُقِي إِلَيْهَا مَا
قَدَّمْنَاهُ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى جَدِّي
الصفحه ١١ : النَّاقةُ
: خَرَجَت من إبلٍ إلى أُخرَى ليضربها الفحلُ ، فهي عَائِرَةٌ ..
والشَّاةُ :
تَرَدَّدت بين الغنمين
الصفحه ٢٩ : النَّاقةُ
: خَرَجَت من إبلٍ إلى أُخرَى ليضربها الفحلُ ، فهي عَائِرَةٌ ..
والشَّاةُ :
تَرَدَّدت بين الغنمين
الصفحه ٢٢٢ : فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا
فَاعْمَلْ بِهِ وَدَعِ السَّادِسَةَ لَا