البحث في فتح الأبواب
٢٣٠/١ الصفحه ١٠٥ : ، روى عن ابن حزم
واختص به وأكثر عنه وعن ابن عبد البر ، رحل إلى مصر ودمشق ومكّة سنة ٤٤٨ ه ،
واستوطن
الصفحه ١٦٥ : هِبَةِ اللهِ بْنِ
رَطْبَةً السُّورَاوِيُّ ، مِنْ أجلاء طَائِفَةٌ الْإِمَامِيَّةِ وَفُقَهَائِهِمْ
، رَحْلِ
الصفحه ٨٨ : الرحلي في ١٣١١ ه (١).
١٧ ـ شرح حديث الاستخارة
تأليف : الوفائي.
كذا ذكره حاجي
خليفة في كشف الظنون
الصفحه ١٩٩ : وَآلِهِ
الطَّاهِرِينَ.
ثُمَّ تَتْرُكُ
ظَهْرَ هَذِهِ الرُّقْعَةِ أَبْيَضَ وَلَا تَكْتُبُ عَلَيْهِ
الصفحه ١٩٤ : الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم
الراحمين صل على محمد وآله وخر لي في كذا.
وقل أيضا
الصفحه ٢٥٨ :
ومما وجدت من
فوائد الاستخارات أنني كنت إذا حصل ميقات زيارات أجد قلبي ونفسي تنازع إلى الزيارة
لأجل
الصفحه ٣٠٣ : قَالَ خَرَجْتُ
إِلَى مَكَّةَ وَمَعِي مَتَاعٌ كَثِيرٌ فَكَسَدَ عَلَيْنَا فَقَالَ بَعْضُ
أَصْحَابِنَا
الصفحه ٣٣٤ : تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْحَاجَةَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَالَ
فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِ اللهِ قَضَاؤُهَا إِلَى
الصفحه ٥١ :
إلى بغداد سنة ٦٥٢
ه ، وبقي فيها إلى حين احتلال المغول بغداد ، فشارك في أهوالها ، وشملته آلامها
الصفحه ٦٦ : بعد من الدراسات والبحوث إلاّ النزر القليل ، نذكر فيما
نذكر منها ما قام به الشيخ محمّد حسن آل ياسين من
الصفحه ١٦٩ :
إلى (١) التهديد من الله
جل جلاله على ترك مشاورته إلى إيراد أخبار عنه جل جلاله وعن خاصته وإنما
الصفحه ٢٣٤ : :
اللهُمَّ إِنَّكَ
خَلَقْتَ أَقْوَاماً يَلْجَئُونَ إِلَى مَطَالِعِ النُّجُومِ لِأَوْقَاتِ
حَرَكَاتِهِمْ
الصفحه ٢٦٢ :
على التفاصيل
والحقائق قبل أن يظهر إلى ظاهر جسدك فإن الطبيب وأنت أوائل الأمراض إنما تعرفها
أنت
الصفحه ٣٢٠ : على سبيل التجارب دون اليقين والتفويض إلى الله جل جلاله في تدبير
العواقب وتوقفهم عنها ونفورهم منها
الصفحه ٤٩ : عليه إلى بغداد ، ولم تحدد المصادر التأريخية سنة هجرته ، إلاّ أنّه يمكن حصر
الفترة المذكورة في حدود سنة