البحث في فتح الأبواب
٢٢٩/١٢١ الصفحه ١٨٧ : اللهُ وَيَكُونُ تَحْتَ السَّجَّادَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ
وَالدُّعَاءِ مَدَدْتَ يَدَكَ إِلَى
الصفحه ١٨٨ : السِّجْزِيُّ عَلَى عُنُقِهِ كُلَّ يَوْمٍ
يَكُونُ سَمَاعُ الْحَدِيثِ سَبْعَةَ فَرَاسِخَ وَيَذْهَبُ بِي إِلَى
الصفحه ١٩٣ : اشتغاله به من بعض الفرائض ويمنعه عما هو أهم له منه
وللشيطان تسويلات وتعذيرات فاستخار الله تعالى ليرشده إلى
الصفحه ٢٠٠ :
خَرَجَتِ
الرُّقْعَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مَكْتُوبٌ عَلَى ظَهْرِهَا فَتَوَقَّفْ
إِلَى
الصفحه ٢٠١ :
خَارَ اللهُ لَهُ
الْبَتَّةَ (١).
أقول : ورويت هذا
الحديث بألفاظه بإسنادي المتقدم إلى جدي أبي
الصفحه ٢٠٥ :
إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ فِي الْمِصْبَاحِ
فِي خُطْبَةِ يَوْمِ
الصفحه ٢١٢ : لأداء فرض وإنما
الاستخارة في المباح وترك نفل إلى نفل (٣) لا يمكنه الجمع بينهما كالجهاد والحج تطوعا أو
الصفحه ٢٢٢ : فَأَخْرِجْ مِنَ الرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا
فَاعْمَلْ بِهِ وَدَعِ السَّادِسَةَ لَا
الصفحه ٢٣٥ :
وَمِنَ النُّحُوسِ
الشَّامِلَةِ وَالْمُفْرَدَةِ إِلَى السُّعُودِ لِأَنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَا
الصفحه ٢٣٩ : ) وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الطَّاهِرِينَ (٥).
يقول علي بن موسى
بن جعفر بن محمد بن محمد
الصفحه ٢٤١ : وَتُطَيِّبُ
الْمَكَاسِبَ وَتُغْنِمُ الْمَطَالِبَ وَتَهْدِي إِلَى أَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ
وَتَقِي مِنْ مَحْذُورِ
الصفحه ٢٤٩ : الله تعالى
جل جلاله دون النفس والهوى والطبع والشيطان والميل إلى الناس وإلى الحياة الدنيا
وهذا لا يعلمه
الصفحه ٢٥٧ :
الله جل جلاله إلى أن تكون قراءتي في الركعتين كصلاة ركعتي الغفيلة بين العشاءين
فإني وجدت المستشير لله جل
الصفحه ٢٦١ : سنين أو نحو هذا المقدار ثم
مرض العبد عندك تلك الليلة فإنك تنفذ (٢) إلى سيده الأول وتسأله عن ذلك المرض
الصفحه ٢٦٣ : أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْأَصْفَهَانِيُّ
بِإِسْنَادِهِمَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ إِلَى الشَّيْخِ