البحث في فتح الأبواب
٢٣٤/٧٦ الصفحه ٢٧٦ : بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ
الطُّوسِيِّ كَمَا ذَكَرْنَاهُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ
الصفحه ٢٧٩ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ
الْيَسَعِ (٣) قَالَ كُنْتُ مُجَاوِراً بِمَكَّةَ فَصِرْتُ إِلَى
الصفحه ٢٨٠ : فليرجع إلى باب التفويض إلى الله جل جلاله
والتوكل عليه ويمضي في حاجته أو يعمل ما يقع في قلبه كما ذكرناه
الصفحه ٢٨٤ : .
__________________
(١) رواه الراونديّ
في الخرائج : ٢٣٨ ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ٤ : ١٤٢ ، ونقله المجلسي في
بحار
الصفحه ٢٨٨ : أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام قَالَ كُنَّا
أُمِرْنَا بِالْخُرُوجِ إِلَى الشَّامِ فَقُلْتُ اللهُمَّ إِنْ
الصفحه ٣٠٤ : بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ عَنْهُ فَمِنْ طُرُقِي إِلَيْهَا مَا
قَدَّمْنَاهُ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى جَدِّي
الصفحه ٣٠٥ : ءٍ قَدِيرٌ ) مَا شَاءَ اللهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الصفحه ٣٠٧ : بِإِسْنَادِهِمَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ إِلَى جَدِّي
أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ
الصفحه ٣٠٨ : بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ
الطُّوسِيِّ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ النِّهَايَةِ قَالَ رُوِيَ عَنْ
الصفحه ٣١٢ :
الزهراء عليهماالسلام ، ثم تقوم إلى
الركعتين الأخيرتين من صلاة جعفر فتنوي بقلبك كما ذكرناه ثم تكبر
الصفحه ٣١٣ :
فَكُنْتَ
عَلَيْهِمْ عَطُوفاً بِجُودِكَ جَوَاداً بِفَضْلِكَ عَوَّاداً بِكَرَمِكَ يَا لَا
إِلَهَ
الصفحه ٣٢٨ : أهل المعارف فلا يحتاج إلى زيادة قول كاشف.
وأما قوله رحمهالله إن أصحابنا ما
ذكروا الاستخارة بالرقاع
الصفحه ٣٣١ : الاستخارة
في ذلك نسب العكس إلى الاستخارة وإنما العكس كان منه بطريقة (٤) وسوء توفيقه.
الفريق
السابع من
الصفحه ٣٣٢ :
مَظْلِمَةٌ (١).
وكما رويناه بِإِسْنَادِنَا
هُنَاكَ إِلَى الصَّادِقِ عليهالسلام قَالَ أَوْحَى
اللهُ
الصفحه ٣٣٧ : المندوبات أو بعض المواصلة (١) بالصدقات فيسبق
إلى خواطرهم أن المستخير في هذه الأسباب يستخير الله جل جلاله