البحث في فتح الأبواب
٢٣٤/٤٦ الصفحه ٢٩٦ : التفويض إلى الله تعالى والتوكل عليه حتى يعلم الإنسان أنه موقف (١) عند العدد الذي
يريد الله جل جلاله وصوله
الصفحه ٣٢٧ :
فلا يلتفت إلى ما
اختصا بروايته ولا يعرج عليه.
ثم قال ما معناه
فإن لفظه فيه طول لا حاجة إلى
الصفحه ٣٣٠ :
التجارة ولا السفر
أنه يتقرب بذلك إلى الله جل جلاله ولا لامتثال أمره سبحانه بل لمجرد ميل الطباع
إلى
الصفحه ٤٤ : في هذه
العجالة الدخول في معمعة المفاضلة بين الآراء ، بقدر ما أؤكد على أن الاستخارة ـ بالنظر
إلى الأمر
الصفحه ٨٠ : في مقدّمة كتابه فتح الأبواب « ... عرفت أنّه من جانب العناية الإلهية عليّ
أن أصنّف في المشاورة لله جلّ
الصفحه ٩٦ : اعتمد عليها المؤلّف ، كما أورده في متن الكتاب.
٧ ـ الإشارة ـ بشكل
يسير ـ إلى بعض مخطوطات تلك المصادر
الصفحه ١٠٤ : السيّد ابن طاوس قائلا : وممّا رويته بإسنادي إلى جدي أبي جعفر
الطوسيّ ، فيما رواه وأسنده إلى أبي العباس
الصفحه ١٠٨ : كونه من أصحاب الرضا عليهالسلام ، لما ذكره النجاشيّ من قدومه إلى الكوفة سنة نيف وتسعين
ومائتين ، فكيف
الصفحه ١١٠ : ).
رسالة كتبها إلى
ولده الشيخ الصدوق محمّد بن علي ، كما ذكر ذلك النجاشيّ قائلا « وهي الرسالة إلى
ابنه
الصفحه ١١٤ : :
أخبرني شيخي
الفقيه محمّد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما إلى جدي أبي
جعفر الطوسيّ
الصفحه ١١٨ : السيّد محمّد صادق آل بحر
العلوم.
وللفهرست ذيول
وتتمات تعد من الكتب المهمة ، منها : « فهرست الشيخ منتجب
الصفحه ١٢٨ :
جلاله هذه الكتب على ما أرجوه من فضله رجوت بأن كل كتاب منها لم يسبقني في ما أعلم
أحدا إلى مثله ، ويكون من
الصفحه ١٣٥ : ، وعندي من الشواهد على ذلك ما يطفح به
الكيل ، وهذا الموضوع بذاته يحتاج إلى بحث مستقل.
بقي أن نطلب بلسان
الصفحه ١٤٦ : على مراكب السعد والإقبال إلى ما أعددت لخاصتي من تمام دوام الثواب وبقي
الذين قدموا رأيهم على رأيه
الصفحه ١٤٨ : حفظها ونقلها مع بقاء شريعته إلى من يكون مقطوعا سرا
وجهرا على عصمته ليؤمن على مستودعها من التعمد